السؤال

“اليوم الاقتصادي” يسأل وزير السياحة والآثار أحمد عيسى

في يوم 13 سبتمبر، 2022 | بتوقيت 1:02 م

هل هناك أفكار جديدة للنهوض بصناعة السياحة؟

                      …………………….

أولاً : خبر صحفي استوقفني وجعلني أطرح هذا السؤال على وزير السياحة والآثار أحمد عيسى، لعل وعسى أن أجد إجابة سعيدة ومباشرة تبعث ببريق أمل في أن مصر ستبدأ في تطبيق أفكار وخطط جديدة للنهوض بصناعة السياحة والحصول على حصة عادلة من حركة السياحة العالمية.. مصر بكل ما تملكه من حضارة وتاريخ وكل مميزاتها المناخية.. للأسف لا تتقدم الصفوف في الحركة السياحية الوافدة بسبب أفكار وخطط عقيمة لا تواكب العصر ولا المتغيرات التي تتم من حولنا.. للأسف دول لا يمكن بأي حال من الأحوال مقارناتها بمصر وتحتل مكانة متقدمة في إجمالي الحركة السياحية وتحقيق مليارات الدولارات.. ماذا ينقص مصر؟.. الإجابة لا شئ إلا خطط مدروسة ومتطورة وإرادة حقيقية للتغيير، خاصةً مع ما تقدمه الدولة للقطاع خلال الفترة الأخيرة وحرصها على النهوض بالقطاع.

                      ………………………

ثانياً : الخبر يقول أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي يعتزم شراء 30٪ من شركة المسافر التابعة لشركة سيرا مقابل 1.55مليار ريال، وأن الاستثمار قد يشمل مبلغاً إضافياً ب 386 مليون ريال مشروطاً بمؤشرات أداء.. انتهى الخبر.. بالبحث عن هذه الشركة كانت المفاجأة أن الكول سنتر لهذه الشركة ” السياحة الإلكترونية التي لا تحتاج إلى تراخيص ” موجود في مصر، أي أنها تعمل من مصر من خلال مجموعة من الشباب لا يتعدى أعمارهم ال 40 عاماً، وعددهم يقارب على ال 1500 شاب وفتاة، بعد أن نجحت شركة سياحة مصرية في توفير عمل لهؤلاء الشباب قبل نقل الكول سنتر إلى دولة الهند.. الخبر يؤكد على قوة ومتانة شركات السياحة بشرط أن تكون على مستوى وقدر المسئولية وتواكب العصر في هذه الصناعة الهامة.. 30٪ فقط من قيمة شركة واحدة تفوق قيمة شركات الحج والعمرة لدينا، حيث عجزنا حتي الآن عن وضع تصور شامل لعمل هذه الشركات غير العمل بالقطعة مرة فتح العمرة وأخرى تحديد الأعداد.

                 ……………………….

ثالثاً : أين الشباب من كل ما يحدث؟، خطط وقرارات غريبة لا وجود للشباب فيها، وقف تراخيص شركات السياحة بحجة الحد من الحج والعمرة وغلق الباب أمام الشباب للعمل في القطاع السياحي بفكر جديد ومتطورة يتناسب مع العالم الإفتراضي الحديث الذي يعمل من خلاله العالم الآن بعيداً عن الأنماط التقليدية ، بسبب الفشل في وضع منظومة للحج والعمرة لا تؤثر على السياحة الخارجية المستجلبة وفي النهاية التراخيص تباع بنظام ” الكرتونة” ويصل سعرها إلى 4و5 مليون جنيه.. يا سادة حرص صندوق الاستثمارات على شراء حصة في شركة سياحة بقيمة تصل إلى قرابة ال 10 مليار جنيه، هو التأكيد على أهمية صناعة السياحة للاقتصاد القومي في أي دولة من الدول، بشرط أن يكون العمل بخطط وأفكار وقبل كل ذلك وجود رؤية وهدف استراتيجي يسعي الجميع على تحقيقه. 

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح بنسخ المحتوى