المقالات

الدكتور نور الدين بكر يكتب : وللصعيد علينا حق…

12:36 م

حقيقة لا ينكرها إلا جاحد غير منصف منكرا لجهد الرجال، أن الوزير الدكتور خالد العناني يسير بمنهج علمي وواقعي ورؤية فنية يحسد عليها ليس لنجاحه في مواجهة الجائحة، بل وتأكيد مفهوم غاب كثيرا في إطار سياسات الجزر المنعزلة، فيعمل بثقه في التنسيق الفعال بين وزارة السياحة والآثار والوزارات التي تشارك في تنفيذ الرؤية، والمحافظات ذات الفعالية.. ولكني أضع علي بساط الحوار مجموعة من رؤوس الموضوعات الآتية مشاركة بالرأي:
أولاً : إن نجاح تجربة الفتح في سيناء و شرم الشيخ والغردقة وتدفق الأفواج السياحيه فوق المتصور، اعتبارا من ٧/١ فى ظل إجراءات احترازية للفنادق والعاملين والمتصلين بالسائح وعودة هذه الأفواج دون إصابات، يمثل عنصر داعما للتسويق بما سينقله هؤلاء السائحين لشعوبهم عن السلامةالصحية لمصر كمقصد سياحي أمن ويتمتع بإجراءات وقائية، إنما يجعلنا نري أنه يتعين زيادة المناطق الساحلية و،التي يتم فيها الفتح بنفس الضوابط..
ثانياً : واستثمارا لما تحقق فإنه يتعين سياسة تسويقية للترويج بالتنسيق بين وزارات السياحة والآثار والإعلام والصحة، لإعداد مادة مصوره لهذه الاأفواج، في رسالة غير مباشرة تعكس الاستمتاع الآمن بالشواطئ والمتنزهات والمناطق العامة والإمكانيات والتسهيلات، لخلق صورة ذهنية عن سلامة المقصد المصري صحيا، كمقصد آمن وممتع وتروج لها مكاتبنا الإعلامية بالخارج والفضائيات المصرية كمادة إعلامية تعتمد علي الرسالة غير المباشرة..
ثالثاً : آن الآوان لدراسة موقف الأقصر وأسوان، أهم مناطق السياحة الثقافية جذبا، وتهيئة المحافظات لاتخاذ وتنفيذ إجراءات الوقاية الصحية العامة والتعقيم، وكذلك مراجعة إجراءات السلامة الصحية بالفندق والعائمات والفنادق العائمة، والتركيز في خلال شهري يوليو واأغسطس سبتمبر تمهيدا للموسم السياحي الجديد..
رابعاً :دراسة الفتح في أكتوبر القادم حتي يتسني وضع البرامج والتسويق لها مع استخدام المادة الإعلامية عن السلامة الصحية ضمن البرامج وحملات التسويق..
خامساً : يتعين علي الاتحاد المصري للغرف السياحية إعداد برامج تدريبية عاجلة للعاملين بالبازارات والمزارات والفنادق بأنواعها، وسائقي الحنطور علي إجراءات الوقاية الاحترازية وصورتها وأهميتها في إطار إعلان ضوابط صارمة في حالة المخالفة..
سادساً : إن النهضة الواضحة في مجال المتاحف وإحياء المزارات واستحداث الجديد وليس أدل على ذلك من نجاح متحف قصر البارون ومتحف شرم الشيخ الجديد ومتحف الحضارة المصرية وغيرها، إنما تمثل طفرة لدعم السياحة الثقافية والترويج لمفهوم المقصد السياحي الأمن.
وختاما وإن كانت صناعة السياحة والعاملين بها الأكثر تضررا من وباء كورونا بلغت لحد توقف النشاط، إلا أن ما يحدث علي الأرض من سياسات مدعومة من القيادة السياسية يؤكد اننا قادرون ونقدر بالعلم والتنسيق المشترك وتأكيد المسؤولية المجتمعية علي العودة وبقوة، وذلك ليس من قبيل التفاؤل بل إيمان ويقين بأن مصر تستطيع. 

إغلاق
error: غير مسموح بنسخ المحتوى