السؤال

سؤال إلى الاتحاد المصري للغرف السياحية


في يوم 5 يونيو، 2026 | بتوقيت 2:03 م

 

ما موقف الاتحاد المصري للغرف السياحية مما حدث فى حج هذا العام؟

                  ………………….

أولًا : الاتحاد المصري للغرف السياحية، هو أبو القطاع السياحي الخاص، وهو الممثل الوحيد أمام كل جهات الدولة ، والتعديلات الصادرة بإنشاء غرف سياحية وتنظيم إتحاد لها، والمعدل بالقانون رقم 27 لسنة 2023، ويعتبر الاتحاد هو الممثل الوحيد للمصالح المشتركة للغرف والمنظمة الرسمية لأصحاب الأعمال في مجال السياحة.

وينص القانون المشار إليه على أن يتولى الاتحاد تنسيق أعمال الغرف السياحية والفروع فى المناطق السياحية المختلفة ويشرف على حسن سير هذه الهيئات ،ويعاون الحكومة فى وضع الخطة السياحية للبلاد وتنفيذها ويبدى رأيه فى التشريعات والنظم المتصلة بالسياحة.

هذا هو دور الاتحاد، وكنت أظن ” وليس كل الظن إثم” ، أن الاتحاد سيبادر بفتح تحقيق لما حدث فى الحج السياحى هذا الموسم ، لكن من الواضح أن الاتحاد مثله مثل الوزارة ” ودن من طين والأخرى من عجين” ، حيث حالة صمت رهيبة وغريبة وكأن ما حدث يخص غرفة تابعة للاتحاد التعاونى أو اتحاد الغرف التجارية ..يا سادة ما حدث يسئ لسمعة الحج السياحي ، وللحج المميز، وهو سمة شركات السياحة، حيث أن هناك مواطنين دفعوا مبالغ مالية كبيرة تتجاوز مبلغ النصف مليون جنيه فى حج الخمس نجوم وتعرضوا لحالة من الإهمال ونقص الخدمات فى مناطق المشاعر المقدسة ” يمكن أسيادنا اللى فى الاتحاد ما سمعوش أو ما شافوش” .

                  ……………………

ثانيًا : هذه المرة الاتحاد ليس له حجة ولا مبرر ، لأنه ببساطة شديدة هناك ثلاثة قيادات من الاتحاد كانوا متواجدين فى حج هذا العام ..الأول هو رئيس الاتحاد حسام الشاعر ، والثاني ناصر تركى نائب رئيس الاتحاد، وعضو اللجنة العليا للحج والعمرة وشاهد على كل ماحدث ، والثالث إيهاب عبدالعال، أمين صندوق الاتحاد، وهو شاهد أيضًا .. هؤلاء الثلاثة شهود عيان أمام الله أولًا، وأمام القطاع السياحي الكامل بشقيه الخاص والعام ثانيًا ، وتستطيع وزارة السياحة أن تستعين بهم وتستمع لشهاداتهم بأى صفة ، سواء الرسمية أو الشخصية وكلهم أسماء كبيرة .

إن ما حدث فى الحج السياحي هذا الموسم يتطلب فتح تحقيق عاجل وكاشف بكل شفافية بعيدًا عن التحقيقات السرية التى لا تسمن ولا تغنى من جوع ، لأنه نتيجتها واحدة ومعروفة للجميع ” كله تمام ، وحبوا بعض ” ..من أكبر أزمات ومشاكل القطاع السياحي، أننا لا نسمع عن عقاب المخطئ أو حتى كشف كل ما تم بوضوح ” العقاب فى القطاع السياحي ينال من الشركات الصغيرة الضعيفة فقط ، لم نسمع عن إجراء واحد تم مع أى صاحب منصب أو من له حيثية معينة ، ومحاضر وزارة السياحة والآثار اللى فى الأدراج خير دليل وشاهد”.

                      …………………..

ثالثًا : خلال موسم الحج، سمعنا أن البعض سيتقدم بالاستقالة من عضوية اللجنة العليا للحج والعمرة، والبعض الأخر أقسم بالاستقالة من مجلس إدارة الغرفة ، لكن سرعان ما تراجع كل هؤلاء.. ” المثل الشعبى يقول : كلام الليل مدهون بزبدة، تطلع عليه الشمس يسيح” ، وهو تعبيرًا يصف الكلام المعسول الذى يُقال ليلًا ويتبخر نهارًا ..كلام للاستهلاك المحلى ولتهدئة الرأى العام وامتصاص غضب الآخرين، ثم بعد ذلك إطلاق عدد من الوعود لإرضاء الشركات، وهم يعلمون أنها وعودة مستحيل تحقيقها أو حتى الحديث عنها ، لكنها هى عادة تعودنا عليها مع نهاية كل موسم حج ، خاصة بعد المشاكل .

على الاتحاد المصري للغرف السياحية أن يمارس اختصاصاته بكل جدية وشفافية ، بعيدًا عن الحسابات والمواءمات .. المجاملات لا تكون على حساب القطاع ، خاصة وأنكم تصدرون لنا أنه عمل عام ، يسبب مشاكل لكم وتتضرر أعمالكم ويكاد يتوقف شغل شركاتكم !!..هل هو عمل عام فعلًا ويؤثر على شركاتكم ؟!!..الله أعلم ، وللحديث بقية.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!