
خلال انعقاد الجمعية العمومية لغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، طالب أحد أعضاء الجمعية العمومية بالتحقيق مع المتسبب في خسائر الشركات، بعد ان تم بشكل مفاجئ وغريب فتح الباب من جديد أمام الشركات لسداد رسوم الأرض للمخيمات بعد الموعد المحدد ، والذي كان شرط أساسي لتنظيم الشركات للحج، حيث ذكر العضو أن هذه التأشيرات التى حصلت عليها الشركات دخلت فى تضامنات وبمبالغ كبيرة، وهو ما تسبب فى خسائر كبيرة للشركات التى التزمت بما جاء فى الضوابط ، وأخلت بمبدأ تكافؤ الفرص ،فليس من العدل أن هناك شركات التزمت وسددت قيمة الحجز ،وفى النهاية يأتى البعض ” بالباراشورت ” ليتساوى مع من التزم ..ماذا فعلت الغرفة ولجنة السياحة الدينية واللجنة العليا للحج والعمرة؟ وأين وزارة السياحة والآثار مما حدث؟… نعم ” الصمت الآن ليس لغة العظماء”
…………………..
ملحوظة : من تحدث عن هذا الموضوع أحد أعضاء الجمعية العمومية ،يعنى ” واحد منكم ، ولا ده كمان صحفى عاوز تأشيرة وسفرية”.
