“اليوم الاقتصادي” تسأل وزير البترول.. ما مصير مشروع المتبقي الثقيل بشركة “أموك”؟
المشروع تكلفته تتجاوز المليار دولار وبنوك محلية وأجنبية أبدت استعدادها لتمويله
في يوم 31 مارس، 2019 | بتوقيت 9:37 م

يعد مشروع تكرير المتبقي الثقيل بارقة الأمل لشركة الإسكندرية للزيوت المعدنية كي تستمر على خطى التطوير والتحديث وتحقيق أعلى الإيرادات، بما يعود بالنفع لقطاع البترول والوطن بأسره، ورغم ترحيب وزير البترول والثروة المعدنية،المهندس طارق الملا، بالمشروع في البداية، إلا أن بدون سبب، تم إيقافه.

بداية القصة تعود إلى فكرة اقترحها مجلس إدارة الشركة لتعظيم مواردها، فـ”أموك” لديها سنويًا مليون و200 ألف طن من خام المازوت زائد عن حاجتها بمعدل 100 ألف طن مازوت ثقيل شهرياً، والذي لا يمكن الإستفادة منه، وترفض محطات الكهرباء استخدامه ، ولذا كانت الشركة تلجأ إلى تصديره ولكن بسعر بسيط، واقترح المجلس عمل مشروع تكرير للمازوت الثقيل، وذلك عبر تكسيره إلى كروسين ووقود نفاثات ونافتا وغيرها، بما يعطي قيمة مضافة للمنتج، ويدخل في دائرة الإنتاج، كما أنه يرفع من سعر مشتقاته حال تصديرها أو بيعه فى السوق المحلية، ما يعني دخول عملة صعبة للبلاد.
شركة “فلور”، المسئولة عن عمل دراسات المشروع، أوشكت على الإنتهاء منها، حيث أوضحت أن تكلفته ستتجاوز المليار دولار، وبالفعل هناك العديد من الجهات بالداخل والخارج، التي على استعداد أن تقدم التمويل الكافي.
شركة أموك حققت خلال الفترة الماضية مستويات أداء جيدة للغاية، تشهد لها حجم الإيرادات والأرباح المتحققة، ولكن لكي تستمر، عليها أن تعظم الإستفادة من مواردها، وخبراء الطاقة يؤكدون أنه لا بديل إلا أن يتم تنفيذ هذا المشروع، كي تتمكن الشركة من مواصلة إنجازاتها، وحتى لا يحدث أي انتكاسة نندم عليها في المستقبل.



