السؤال

“اليوم الاقتصادي ” يسأل وزير السياحة والآثار أحمد عيسى



في يوم 4 نوفمبر، 2022 | بتوقيت 6:22 م

هل استعدت وزارة السياحة والآثار لمؤتمر المناخ COP27 ؟

                        ……………………..

أولاً : هو سؤال يهم كل من يعمل فى القطاع السياحي، خاصة السياحة المستجلبة، والاستعداد هنا ليس متابعة استعدادات المنشآت الفندقية وجودة الخدمات المقدمة لضيوف المؤتمر..الاستعداد يكون بكيفية استغلال مثل هذه الأحداث والفعاليات الكبري التى تتم على أرض مصر، حيث تتجه الأنظار نحو هذه القمة بمدينةالسلام شرم الشيخ، التي يشارك فيها قادة العام، ومسئولون رفيعو المستوى في الأمم المتحدة، وهو قمة سنوية تحضرها 197 دولة من أجل مناقشة تغير المناخ، وما تفعله هذه البلدان، لمواجهة هذه المشكلة ومعالجتها، ومصر هى الدولة الوحيدة فى القارة الأفريقية التى تقدمت العام الماضي لاستضافة المؤتمر ..مصر خلال الفترة الماضية شهدت مناسبات وأحدث كانت حديث العالم ،بدأت بموكب نقل المومياوات الملكية من المتحف المصري بالتحرير إلى متحف الحضارة المصرية بالفسطاط، ثم احتفالية طريق الكباش بالأقصر، ثم حفل بيوت الأزياء الإيطالى الشهير ستيفانيو ريتشى بمتحف الملكة حتشبسوت بالأقصر ، وأخيرًا احتفاليةمرزر 100 عام على اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون..نعم مصر أصبحت حديث العالم بسبب كل هذه المناسبات والأحداث الكبرى ،وهنا السؤال كيف نستغل هذه الأحداث لخدمة القطاع السياحي وزيادة الحركة السياحية الوافدة؟.

                    ……………………..

ثانياً : إن مثل هذه الأحداث هى خير دعابة وتسويق للمقصد السياحي المصري المتميز والفريد،  وهى رسالة للعالم أن مصر موجودة فى كل المناسبات الكبرى ، وأن المقصد المصري أصبح مطلب لكثير من راغبى السفر من جميع أنحاء العالم بهدف السياحة ، لكن هذا الأمر يحتاج إلى فكر وتخطيط سليم ،يحتاج إلى خطط مدروسة يشارك فيها الخبراء وتخاطب الأسواق المهمة بعيداً عن خطط وحملات الأمر الواقع التى يفأجى بها الجميع.  نريد دراسات متخصصة لاستغلال مثل هذه الأحداث بشكل أكبر وبما يفيد السياحة المصرية وعدم الاعتماد على خطط وأفكار “سد الطلب ” ،حيث الأفكار القديمة التقليدية التى تستمر مع كل الأحداث منذ سنوات طويلة بسبب غياب الجهة المسئولة عن الترويج والتسويق لمصر وهى الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، للأسف أصبحت هذه الهيئة عب على السياحة، ويكفي حالة الاختفاء الغريب عن كل هذه الأحداث والفعاليات الكبري، لم يعد من المقبول أن يكون دور الهيئة هو المشاركة فى المعارض الدولية أو تصوير فيلم ترويجي عن مصر فقط ، الهيئة على مر تاريخها منذ تم إنشاؤها هى اللاعب الرئيسى فى السياحة المصرية، هى رأس الحربة الهداف الذى يحرز أهداف للسياحة المصرية، لكن للأسف الهيئة أصبحت كالمريض الذى يمتنع عن أخذ الدواء بسبب أهل الثقة منذ عدة سنوات .

                             ……………………..

ثالثاً : يا سيادة الوزير ،أعتقد أن الفترة الماضية منذ حلف اليمين كافية لمعرفة كل كبيرة وصغيرة عن القطاع السياحي، وباعتبار أنك خبير اقتصادي له مكانته ،فأننا ننتظر أفكار وخطط جديدة تنهض بصناعة السياحة وتنميتها، نريد أن نسمع ونشاهد على أرض الواقع الفكر الاقتصادي فى إدارة هذا الملف بما يحقق رؤية وأهداف الدولة بالوصول إلى 30 مليون سائح، وزيادة الدخل إلى  30 مليار دولار، وهذا لن يتحقق إلا بإرادة حقيقية تساهم فى زيادة عدد الغرف الفندقية لكى تستوعب هذا العدد ، والقضاء على عشوائية القرارات ..يا سيادة الوزير نحن معك وندعمك بكل قوة ،لكننا ننتظر إجراءات سريعة لزيادة الحركة الوافدة، خاصة وأن المقاصد السياحية المصرية المختلفة أصبحت مطلب للسياح وأن هناك مقاصد لم يعد بها غرفة واحدة فارغة وهو مجهود محمود منذ عدة أشهر للوزير السابق الدكتور خالد العناني ..يا سيادة الوزير نتمنى لك التوفيق والسداد في إدارة ملف السياحة المصرية.. وفقك الله. 

زر الذهاب إلى الأعلى