فى أحدث دراسة بالتعاون بين الأياتا وشركاء الصناعة .. وقود الطيران المستدام يلعب الدور الأكبر في الحد من الانبعاثات الكربونية
في يوم 11 مايو، 2024 | بتوقيت 1:18 م

أشرف الحديدى
أصدر الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، بالتعاون مع قسم أنظمة النقل الجوي في جامعة كوليدج لندن، ومجموعة عمل النقل الجوي، والمجلس الدولي للنقل النظيف أحدث دراسة علمية حول تحقيق الحياد الكربوني في قطاع الطيران والوصول إلى “صفر” انبعاثات كربونية بحلول عام 2050.
وتمثل الدراسة أول وثيقة تقارن بين 14 مساراً رائداً لتحقيق الحياد الكربوني في القطاع. وتوفير بيانات متكاملة لشركات الطيران وصانعي السياسات والجهات المعنية في قطاع الطيران، بغرض فهم أعمق لأوجه التشابه والاختلاف الرئيسية بين المسارات المختلفة ورؤيتها لتحقيق انبعاثات كربونية صفرية عام 2050.
وتقارن الدراسة بين المسارات المختارة من حيث نطاقها، وافتراضات المدخلات الرئيسية، والطلب على طاقة الطيران، والانبعاثات الكربونية ، إلى جانب إمكانية كل أداة تخفيف على الحد من الانبعاثات (تقنيات الطائرات الجديدة، والوقود الخالي من الكربون، ووقود الطيران المستدام، والتحسينات التشغيلية).
وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت ماري أوينز تومسون نائب الرئيس الأول للاستدامة في الاتحاد الدولي للنقل الجوي إن الدراسة تكشف عن توفر أدوات متعددة يمكن استخدامها في مجموعات مختلفة لتحقيق هدف إزالة الكربون في القطاع بحلول عام 2050. ويجب الاعتماد على جميع تلك الأدوات لإحداث التحول في القطاع. وبالرغم من تأثير كل أداة من تلك الأدوات يختلف من مسار إلى آخر، إلا أن الدراسة تتوقع أن يلعب وقود الطيران المستدام الدور الأكبر في تحقيق الحياد الكربوني في عام 2050.
وتؤكد جميع المسارات أن وقود الطيران المستدام سيستحوذ على الحصة الأكبر من التخفيضات في ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2050. وتتراوح مساهمته في تلك
التخفيضات من 24% إلى 70%
ومن المتوقع أن تلعب التكنولوجيا والتحسينات على الكفاءة التشغيلية دوراً مماثلاً في تحقيق الحياد الكربوني، حيث ستسهمان معاً بحوالي 30% من نسبة خفض الانبعاثات في عام 2050 في جميع السيناريوهات
.. كما تختلف الوفورات المقدرة في الانبعاثات الناجمة عن الطائرات التي تعمل بالهيدروجين والبطاريات بشكل كبير في المسارات. ويعود ذلك الاختلاف إلى مدى تبني سياسات تؤيد اعتماد الحلول القائمة على الهيدروجين، وما إذا كان هناك انخفاض سريع في أسعار مصادر الطاقة المتجددة، مما يتيح الإقبال بشكل أسرع على الحلول التكنولوجية العاملة بالكهرباء لتحقيق الحياد الكربوني



