الرقمنة والسلامة والاستدامة فى مقدمة أولويات الأياتا لتعزيز الشحن الجوى العالمى
في يوم 12 مارس، 2024 | بتوقيت 10:34 م

تقرير – أشرف الحديدى
أكدت ندوة الشحن الجوى العالمية التى نظمها الاتحاد الدولي للنقل الجوي في هونغ كونج واختتمت أعمالها اليوم الثلاثاء أن الرقمنة والسلامة والاستدامة تأتى فى مقدمة أولويات الأياتا لتعزيز قدرات قطاع الشحن الجوى العالمى .. وخلال الندوة استعرض مسئولو الاتحاد الدولي للنقل الجوي التقدم المحرز في مجال الرقمنة والسلامة والاستدامة بهدف دعم التقدم في هذه الأولويات الحاسمة. .
وصرح بريندان سوليفان رئيس قطاع الشحن في الاتحاد الدولي للنقل الجوي خلال الندوة أن حركة الشحن الجوي عادت الآن بقوة إلى مستويات ما قبل الوباء. ويتمثل التحدي الآن في ضمان أن يكون نمو الشحن الجوي فعالاً وآمنًا ومتوافقًا مع تحقيق صافي انبعاثات كربونية صفرية بحلول عام 2050. ومن خلال العمل الجاد الذي تقوم به صناعة الشحن الجوي، تم وضع اللبنات الأساسية لتسريع التقدم بشكل كبير في جميع هذه المجالات .
وأكدت الندوة أن التحول الرقمى من أهم عناصر تطور صناعة الشحن الجوي ورغم أن هذا التحول لم يحدث بالسرعة المطلوبة لكن هناك تقدم حقيقي. ويتم استبدال العمليات الورقية واليدوية غير الفعالة بالحلول الرقمية في جميع جوانب عمليات الشحن بدءًا من التتبع وحتى التخليص الجمركي. هذه حقيقة. وهو يجعل التجارة الدولية أكثر كفاءة..
وقال سوليفان إن دعوتنا للعمل واضحة حيث يجب على الحكومات تنفيذ المعايير العالمية باستمرار، ويتعين على شركاء سلسلة التوريد التعاون للتغلب على التحديات المشتركة، ويجب على الصناعة بأكملها أن تتعاون لضمان اتباع نهج موحد وفعال للتحول الرقمي
واستعرض المشاركون فى الندوة نظم السلامة التى تعد أمراً بالغ الأهمية لنجاح الشحن الجوي..
وفي العام الماضي وصل سجل السلامة في الصناعة إلى آفاق جديدة. فمن بين 38 مليون رحلة جوية في عام 2023، كان هناك 30 حادثًا، كان واحداً منها فقط مميتًا. ويتم الوصول إلى سجل سلامة جيد كل يوم. وقال سوليفان بالنسبة للشحن الجوي، فهذا يعني الاستمرار في التركيز بشكل خاص على التعامل مع البضائع الخطرة،
أما فيما يتعلق بالاستدامة فقد أعطت شركات الطيران وشركات الشحن إشارات طلب قوية على وقود الطيران المستدام (SAF) والذي من المتوقع أن يمثل حوالي 65٪ من التخفيف المطلوب لتحقيق صافي انبعاثات كربونية صفرية في عام 2050. وتبقى المشكلة نقص المعروض من الوقود الحيوى ومع إدخال توليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتوليد الكهرباء، فإن حوافز الإنتاج هي الطريق إلى الأمام. واليابان مثال جيد. وفرضت الحكومة تفويضا إنتاجيا بنسبة 10% على موردي الوقود. كما اتخذت سنغافورة مؤخرًا خطوات لإنشاء مركز جوي مستدام بهدف تعزيز إنتاج الوقود الحيوى واستخدامها. والولايات المتحدة دولة أخرى تتمتع بإعفاءات ضريبية مضمنة في قانون خفض التضخم والتي تؤدي إلى زيادة الإنتاج حيث أشار ” سوليفان ” إلى الحاجة إلى المزيد لاتباع هذه الأمثلة الإيجابية”. .
وأكدت الندوة انه لكى تتمكن أي صناعة من البقاء، فإن التغيير أمر ضروري. عندما يؤدي هذا التغيير إلى توفير 60 مليون طن من البضائع التي تدعم الاقتصادات وتحسن حياة الناس .. وقال سوليفان إننا نسعى لجعل الصناعة أكثر كفاءة وأكثر أمانًا من أي وقت مضى والوصول إلى صافي انبعاثات كربونية صفرية بحلول عام 2050″.



