الرياضة

السفير السعودى : مصر والمملكة  لديهما كل الامكانيات اللازمة للتوسع في مجال الاستثمار الرياضي

11:10 م

 

أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى القاهرة، المندوب الدائم للمملكة لدى جامعة الدول العربية، السفير أسامة نقلي، على عمق العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، والتي طالت كافة مجالات التعاون في سبيل خدمة المصالح المشتركة، وخدمة تطلعات الشعبين الشقيقين.

وتوجه السفير أسامة نقلي في كلمته في حفل تدشين مركز “فيزيك” للعلاج الطبيعي والتأهيل مساء اليوم، بالشكر لوزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، على المشاركة في افتتاح المركز،  ولرئيس مجلس إدارة المركز، الأستاذ يوسف باناجه.

وأشار إلى أن إنشاء مركز فيزيك للعلاج الطبيعي والتأهيل كإستثمار مشترك، يضع لبنة جديدة في صرح العلاقات الثنائية بين البلدين، وفي واحد من أهم مجالات التعاون الرياضي.

وقال نقلي “إن الاستثمار في المجال الرياضي في كلا البلدين يحظى بإهتمام كبير على المستويين الرسمي والشعبي، وبالتواكب مع هذا التوسع في المجال الرياضي، بدأنا نشهد توسعاً كبيراً في جميع الخدمات المساندة للرياضة ولعل أهمها برامج العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي “.

ولفت إلى أن المملكة ومصر يتوافر لديهما كل الامكانات البشرية والتقنية التي من شأنها أن تجعل الاستثمارات المشتركة في هذا المجال رائدة بمشيئة الله تعالى.

ونوه سفير خادم الحرمين الشريفين لدى القاهرة إلى التطور الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية في مجال الرياضة والشباب وبرامجها الطموحة الهادفة إلى الارتقاء بمستواها في كافة المجالات، ويشمل ذلك الرياضة بمختلف مناشطها، علاوة على كافة البرامج المصاحبة لها وعلى رأسها الطب الرياضي، والعلاج الطبيعي الرياضي، الى جانب التسويق الرياضي، الصحافة الرياضية، التدريب الرياضي، إضافة إلى النهوض بمستوى العلوم الرياضية، إدارة الأعمال والمنشأت الرياضية، ورفع مستوى الوعي القانوني الرياضي.

وتابع “بدأنا بحمد الله تعالى نشهد نتائج هذه الجهود في قطاع الرياضة بطموحاتنا التي  تظل دائما أكبر لبلوغ المكانة المرموقة التي تليق بالوطن العزيز”

وفي ختام كلمته، جدد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى القاهرة شكره وتقديره لمعالي وزير الشباب والرياضة، ولرئيس مجلس إدارة مركز فيزيك للعلاج الطبيعي والتأهيل، ولجميع القائمين على المركز، سائلاً المولى عز وجل أن يبارك بهذا المشروع المشترك بين البلدين الشقيقين، وأن يشكل المشروع خطوة، تستتبعها عدة خطوات لتشجيع الاستثمارات الرياضية المشتركة وتكريس العلاقات بين بلدينا الشقيقتين.

إغلاق