السياحة والطيران

أشرف شيحة : شركات السياحة إذا لم تتحرك سريعاً ستصبح مثل ” نوادى الفيديو ” عفا عليها الزمن


شيحة: الدولة في كل ظروفها الاقتصادية لم تحرم أحد من السفر لأداء العمرة ولم تمنع شركات السياحة من التنظيم


في يوم 25 ديسمبر، 2022 | بتوقيت 10:17 م

هل المطلوب من الدولة أن تسلم المواطنين لشركات تتحدث عن الماضى دون التفكير فى المستقبل القريب الذى يهدد بقائها؟ 

 

قال أشرف شيحة، عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، أن ما يشهده ملف الحج والعمرة خلال السنوات القليلة الماضية يهدد شركات السياحة  ،  حيث أن الإجراءات السعودية المتلاحقة سهلت للراغبين في أداء العمرة السفر بعيداً عن الشركات . 

وأضاف شيحة أن هذه الشركات إذا لم تتحرك سريعاً ستصبح مثل “نوادى الفيديو ” الذى عفا عليها الزمن ،وانتهى دورها للأبد،  خاصة في ظل التطورات التكنولوجية الحديثة واعتماد شريحة كبيرة من الراغبين في السفر سواء للعمرة أو للسياحة الخارجية عليها.

أشار عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة إلى أن الدولة في كل ظروفها الاقتصادية لم تحرم أحد من السفر لأداء العمرة، ولم تمنع شركات السياحة من تنظيم العمرة ، لكنها لا تستطيع أن تحمى مسمى الشركات لمجرد الحصول على رخصة،  وقال : هذه الرخصة ليست “سك عبور” لتنظيم العمرة بحسب أهواء البعض ومصالحهم ، دون النظر للمصلحة العامة التى تحددها الدولة فقط، وهى صاحبة الحق الأصيل فى تحديد طريقة العمل فى هذا الملف.

أكد شيحة أن الجهة الإدارية هى المسئولة عن تنظيم هذا الملف ،لكن ليس من حقها حرمان المواطن من الحصول على تأشيرة لأداء العمرة لمصلحة البعض، الذى يتحدث بغير المنطق ، وتابع : ” المواطن غير مسئول عن فشل البعض فى التسويق والترويج لعمله ، أو توفير العملة لتنظيم العمرة ،والدولة ليست طرفاً فى ذلك ” .

طالب شيحة بضرورة التفكير والبحث عن حلول حقيقية لمواجهة التحديات التى تواجه شركات السياحة بشكل عام ، بعيداً عن هذه المطالب ، هذا بالإضافة إلى أن ما تم تنفيذه حتى الآن لم يتعدى حتى النسب المتوقعة للمعتمرين خلال تلك الفترة ،وأن المدة المتبقية من الموسم لن تشهد أى زيادات فى الأعداد بالصورة التى يتحدث بها البعض.

وتسأل عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة ماذا ستفعل شركات السياحة العام القادم مع إلغاء الوكيل الداخلى والخارج ؟ ، ومنصة نسك ، هذا المارد القادم من التكنولوجية وتفتح الآفاق الجديدة والمتجددة فى العالم الافتراضي لمكونات السياحة الحديثة، ولن يكون هناك مجالاً لشركات السياحة التقليدية ،وهنا لابد أن نفكر في هذا بصورة جادة وليس بالمنع والحديث عن الحصص ،وقال : هل المطلوب من الدولة أن تسلم المواطنين لشركات تتحدث عن الماضى دون التفكير فى المستقبل القريب الذى يهدد بقائهم ؟ .

ووجه شيحة كلامه للشركات قائلا ً : من الممكن أن تحافظ على مركزك القانونى ، لأن لديك رخصة ، لكنك لن يكون لديك شركة تعمل مع العالم الجديد الذى يحكمه التكنولوجيا والتطور السريع .

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح بنسخ المحتوى