السؤال

“اليوم الاقتصادي” يسأل من يهمه الأمر في القطاع السياحي

في يوم 11 أغسطس، 2022 | بتوقيت 10:11 م

هل يتحد القطاع السياحي؟.

                      …………………..

أولاً : بعد أن انفض مولد تغيير قانون الشركات بنفي رسمي صادر عن مجلس الوزراء، بعد حالة من الغموض الشديد استمرت لعدة أيام، شهدت اتحاد غير مسبوق لقطاع الشركات بعيداً عن القلة التي كانت تسعى لركوب الموجة من خلال بطولات وهمية سرعان ما اكتشفها الجميع، وظهرت نواياهم التي كانت لغرض البحث عن دور أو تسويق أنفسهم مع قرب الانتخابات القادمة.. المهم مرت أزمة القانون على خير، وهنا لابد من نقطة ومن أول السطر، حيث أن الأزمة الأخيرة كشفت الكثير من الوجوه التي كانت تتعامل مع الموضوع على أساس أنهم هم العالمين ببواطن الأمور وأن المعلومات تتدفق إليهم من كل حدبٍ وصوب، إلا أن نفي الوزارة المنشور علي الموقع الرسمي لمجلس الوزراء، وقبلها بيان غرفة شركات السياحة، ثم بيان الاتحاد المصري للغرف السياحية قضى على حالة اللغط وأنهى الأزمة.   

                  ……………………..

ثانياً : وهنا الكلام لمن تصدروا المشهد في القطاع السياحي خلال السنوات الماضية وأخرهم أسرة المستقبل التي فازت في أخر انتخابات لغرفة الشركات قبل حكم البطلان برئاسة حسام الشاعر، المختفي تماماً عن المشهد والجميع يعلم أنه على دراية بكل ما يحدث بعيداً عن نغمة أنه متفرغ للعمل الفندقي، ثم مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية برئاسة أحمد الوصيف، ثم كل من تصدر العمل العام في الغرف والاتحاد خلال مراحل سابقة.. أليس الوقت مناسب لإطلاق مبادرة للم شمل القطاع والاتحاد وفتح قنوات حوار مع الوزارة لمناقشة كل الأمور وتهيئة مناخ مناسب للعمل خلال الفترة المقبلة، مناخ يفتح آفاق جديدة للنهوض بصناعة السياحة من خلال تكامل وتنسيق تام مع الوزارة في كل الملفات والإتفاق على استراتيجية حقيقية للعمل تحافظ على المنظومة بكل أطرافها وتحمي حقوق الجميع.

                     …………………….

ثالثاً : القطاع في أِمس الحاجة لعدد من المخلصين من أبنائه وهم كُثر لتصدر المشهد والدفاع عن مصالح الجمعيات العمومية بما لا يتعارض مع المصلحة العليا للدولة.. نريد فكر جديد مخلص يناقش ويحلل مشاكل القطاع الخاص بحيادية وجدية، ثم التواصل مع الجهة الإدارية للوصول إلى أفضل الحلول.. من أكبر مشكلات القطاع السياحي الخاص خلال الفترة الماضية، حالة الخلاف والتشكيك وعدم الوضوح ومحاولة البعض تصدر المشهد بإعتبار أنهم المنقذين وهم وحدهم دون غيرهم الأحق بقيادة القطاع.. يا سادة لابد من تغيير طريقة التفكير والتعامل بفكر جديد، خاصةً مع المتغيرات التي تتم من حولنا ومنها التحول الرقمي ودخول التكنولوجيا الحديثة في صميم عمل الشركات، ما يحدث من حولنا هو التهديد الحقيقي لشركات السياحة وليس أي شيء آخر.. على الجميع أن يعيد تفكيره.. الاتحاد قوة. 

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح بنسخ المحتوى