السياحة والطيران

رئيس اتحاد الغرف السياحية يستعرض أهم ما جاء في استراتيجية السياحة المستدامة 2030

الوصيف : هى استراتيجية الدولة وليست وزارة السياحة والآثار ومن أقرها هى اللجنة الوزارية برئاسة رئيس مجلس الوزراء

في يوم 21 يوليو، 2022 | بتوقيت 12:54 ص

أعلن أحمد الوصيف، رئيس اتحاد الغرف السياحية، تفاصيل الاستراتيجية الوطنية للترويج السياحي لمصر، والتي أعدتها شركة إيطالية متخصصة تمت بناءا على تقارير قدمتها وزارة السياحة وشارك بها القطاع الخاص والغرف السياحية وخبراء القطاع.

وأشار الوصيف، خلال لقائه مع الإعلام السياحي  بحضور عضوى المجلس ناصر تركي ومحمدعبدالله إلى إن الاستراتيجية المصرية تم إعدادها عام ٢٠٠٩، ولكن الأحداث المتلاحقة التي شهدتها مصر منذ عام ٢٠١١ حالت دون تنفيذها، لتعود للنور في عام ٢٠١٩، حيث جرى العمل على تحديثها ليحل فيروس كورونا والذي لم يمنع القطاع السياحي من العمل على الانتهاء من التصور النهائي للاسترتيجية، والتي تستهدف دعم جهود الحكومة لتطوير صناعة السياحة، وتوفير منظور قومي شامل للصناعة، مع إقرار مشروع التنمية السياحية المتكامل.

وأضاف الوصيف، أن الشركة الإيطالية التي اعدت الاستراتيجية حددت لمصر ١٠ تحديات تواجه القطاع بناءا على دراسات متأنية، وتمثلت في: إمكانية الوصول إلى المقصد المصري، والتسويق، والتحديات المتعلقة بالموارد البشرية، والسلوكيات المتعلقة بالأمن والسلامة ، ومحدودية استخدام التكنولوجيا، والعوامل الخارجية والجيوسياسية، والممارسات المتعلقة بالاستدامة، وتحديات المنتجات والخبرات الموجهة للواقع بعينها، والتخطيط الرئيسي وتحديد موقع المنتج في المناطق السياحية، والتوازن فيما يتعلق بالأماكن المتاحة.

قال الوصيف، أن الاتحاد يعمل على رفع الوعي السياحي لدى العاملين والمتعاملين مع السائحين، وذلك برفع درجة الوعى العام بالتدريب والتأهيل وتغيير المناهج الدراسية، كما يستهدف الاتحاد استكمال البرامج التدريبية للعاملين بالقطاع مشيرا الى أنه تم تدريب ٢٠ ألف موظف بالقطاع خلال فترة كورونا.

وأضاف الوصيف، أن الاتحاد مسؤول عن تدريب العاملين لدى المنشآت غير القادرة على توفير التدريب لعامليها وهو الاتحاد الوحيد في العالم الذي يقوم بذلك، فيما لا تزال أزمة هجرة العمالة المدربة للقطاع مستمرة وتستفحل كلما تعرض القطاع لأزمات، وذلك بحثا عن مصدر رزق أفضل.

واكد عدم صحة تقسيم المقصد المصري عند الترويج له، موضحا أن الشركة التي تقوم بمهمة التسويق والترويج لمصر وهي تحالف كندي انجليزي أشارت إلى أنه ليس من الأفضل أن يتم التسويق للمدن السياحية في مصر كلا على حده، مشيرا الى أن الشركة أكدت أنه من الأفضل أن يتم الترويج لاسم مصر ككل، وليس منطقة بعينها، ويتم وضع لوجو موحد لمصر كافة المحافظات والمنشآت تروج به، وتابع : “لا يصح أن تروج كل محافظة لنفسها في الخارج، ولا توجد أي دولة في العالم تروج لمقاصدها منفردة بل البلد ككل، عدا الولايات المتحدة”.

ونوه إلى أهمية وضع استراتيجية تسويقية وليس تسويق فندق أو بحر أو أثر تاريخي، بل يجب وضع استراتيجية فنية يشارك بها الخبراء لتكون المرجعية في التسويق وهو ما حدث بالفعل، متابعا أن الآليات الترويجية والحملات التي تتضمنها الحملة يجب أن تتماشى مع أذواق السائحين

وطالب الوصيف ، بإزالة الحواجز بين الفنادق والمنتجعات السياحية في المدن الساحلية حتى تتيح للسائح حرية التنقل والحركة بين بعضها البعض، واختيار ما يريد من المطاعم والكافيهات لقضاء وقت بها.

ودعا الوصيف، جميع المستثمرين للتعاون فيما بينهم لإراحة السائح ووضع الآسس الاسترشادية المثلى للتنمية السياحية لتعظيم عناصر الجذب لدى السائح، ومنها ضمان حريته في التجول والتسوق واختيار المطعم الذي يريده حتى ولو كان يتبع فندقا آخر.

وأضاف أن هيئة التنمية السياحية كانت دائما تضع مخططات للاستثمار في المناطق المنصوص عليها بقانون الهيئة، وتقوم بجهد رائع وتضع خطوط عريضة استرشادية للعمل والتعاقد وكذا نوعية الفنادق المطلوبة، وخطة متكاملة للتنمية، بينما تصطدم بإمكانية الحصول على قطعة أرض من المحافظات “المحليات” أو وزارة الإسكان بما لا يتطلب أية مواصفات سياحية أو فندقية بل لك مطلق الحرية في كيفية البناء بشرط الالتزام فقط بالمساحة، وتطلب ذلك ضرورة إسناد الهيئة لوزارة الإسكان بمشاركة وزارة السياحة وكافة الجهات المعنية لتوحيد الولاية ووضع إطار عام لكافة الاستثمارات السياحية في مصر أيا كانت الجهة المانحة للأرض والترخيص.

وقال الوصيف، أنه فيما يتعلق بالتحدي الذي وضعته الاستراتيجية والخاص لمحدودية التعامل مع التكنولوجيا أن وزارة السياحة سوف تبدأ في غضون شهر إطلاق موقعين الكترونيين ،الأول خاص بكل الأوراق اللازمة لعمل الشركات مثل إنهاء التراخيص الخاصة بالشركات والنقل والفنادق، والآخر خاص بهيئة تنشيط السياحة خاص بالترويج والبرامج السياحية التي يمكن أن يقوم بها السائح.

وأكد أن كافة الشركات التي تعمل في السياحة الخارجية لديها الإمكانيات التي تتيح للسائح حجز برامج سياحية من خلال موقعها، لافتا أن أغلب الفنادق لديها الإمكانية ليقوم السائح بحجز غرف أون لاين قبل الوصول الى مصر، مشيرا إلى أن نحو ٣٠ الي ٣٥% من السائحين في الفنادق قاموا بالحجز أون لاين وليس حجز بعد القدوم.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح بنسخ المحتوى