السؤال

” اليوم الاقتصادي ” يسأل الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار

في يوم 29 يونيو، 2022 | بتوقيت 10:44 م

هل اعتمد الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار الزيادة فى أسعار الطوافة؟ . 

                            …………………………..

أولاً : معلومات عن رفض الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار اعتماد الزيادة فى أسعار الطوافة،  بسبب غضب الوزير من المسئولين عن الملف سواء في قطاع الشركات أو ممثليين القطاع فى اللجنة العليا للحج أو السياحة الدينية بغرفة شركات السياحة، خاصة وأنه ولأول مرة في تاريخ الحج السياحي لا يوجد سعر موحد لبرامج الحج ،وترك الشركات تتعامل مع الحجاج كل شركة بسعر مختلف عن الشركة الأخرى ..الغريب في الأمر أن ضوابط الحج لهذا الموسم نصت على عدم اعتماد أى زيادة فى الأسعار إلا بعد موافقة الوزير ..هذا يدل على حالة تخبط شديد فى الملف بالكامل وهو ما ظهر واضحاً فى منشورات غرفة الشركات ،والتى جاءت بطريقة “خلف خلاف” ، حيث منشور أول بتحصيل مبلغ 5 آلاف جنيها للهدى والتأمين ،ثم منشور أخر يلغى الأول ويؤكد على تحصيل هذا المبلغ فى الضوابط … تخبط غير مسبوق والجميع يلتزم الصمت. 

                            ………………………….

ثانياً : حالة غضب لدى البعض بعد إقرار سكن العزيزية ، على الرغم من انخفاض أسعار السكن بمكة المكرمة بصورة غير مسبوقة نتيجة تحديد أعداد لحج هذا العام ،خاصة وأن بعض المعارضين لفرض زيادة فى رسوم الطوافة على الحجاج كانوا يرددون أن انخفاض أسعار السكن بمكة يُعوض فروق الزيادة فى أسعار الطوافة، كما أن هناك انذار على يد محضر يحذر من فرض أى زيادة على أسعار الحج السياحى .. وتسأل هؤلاء لماذا العزيزية ؟ ، وهناك مناطق قريبة من الحرم وبأسعار مقبولة مثل المسفلة وإبراهيم الخليل وأجياد وغيرها من المناطق الأخرى ..ثم ما هو مصير لجنة التظلمات المسئولة عن الحج السياحى ؟ ، خاصة وأن هناك 45 حالة تم استبعادها من القرعة بحجة سابقة الحج ،ومعهم شهادة تحركات تثبت عدم أدائهم للفريضة من قبل ،لكن من الواضح أن لجنة تظلمات الجح بوزارة السياحة والآثار هى حبر على ورق فقط . 

                        ………………………..

ثالثاً : من المسئول عن حالة التكدس التى شهدها قطاع الشركات بوزارة السياحة والآثار اليوم بسبب خطاب ضمان العمرة بمبلغ 100 ألف جنيه ، حيث شهد القطاع اليوم تجمع أعداد كبيرة من شركات السياحة لاسترداد خطاب الضمان ،إلا أن السيستم ” بايظ” ،هذه هى الإجابة العبقرية التى أدت إلى غضب الشركات وبذل العاملين بالفطاع مجهود جبار لتهدئة أصحاب الشركات دفاعاً عن السيستم البايظ مع تقديم وعود بحل المشكلة الأسبوع القادم، على الرغم من سفر أغلب العاملين بالقطاع إلى الأراضي السعودية للأسراف على الحج السياحى ،وهنا السؤال لماذا لا يستعد القطاع لمثل هذه الأمور ؟ ،وماذا كان يضر القطاع لو تم رد هذه الخطابات بعد انتهاء موسم العمرة مباشرة أو حتى قبل سفر البعثة بوقت كافٍ..من الواضح أن قطاع الشركة يمر بحالة من الارتباك الشديد بعد تعيين قيادة جديدة على رأس القطاع، من الواضح أنها مازالت تدرس القطاع ومشاكله ولم تنتهى من الدراسة حتى الآن..نتمنى لها التوفيق..

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح بنسخ المحتوى