الأخبار

أين هيئة تنشيط السياحة من زيارة الرئيس الفرنسي السابق للأقصر؟

في يوم 17 فبراير، 2022 | بتوقيت 10:37 م

هو سؤال فرض نفسه بعد الحالة التي وصلت إليها الهيئة المصرية العامة للتتشيط السياحة ، حيث أن الهدف الأول لهذه الهيئة هو التنشيط والترويج للسياحة المصرية بما تتمتع به من مقاصد فريدة لا يضاهيها أي مقصد في كل أنحاء العالم.

أصبحت هيئة تنشيط السياحة عب على السياحة المصرية بفضل الخطط العقيمة والقديمة، وتنازلت الهيئة طواعية عن دورها.. أصبحت الهيئة كالمريض الذي يصارع المرض دون التفكير في العلاج.

للأسف الشديد غابت الهيئة عن كل الأحداث والمناسبات المهمة لصناعة السياحة، إلا حضور بعض المعارض الخارجية واستضافة بعض الوفود من هنا وهناك بدعوى الترويج للسياحة المصرية، مع أن هناك بعض الأحداث التي تفيد صناعة السياحة بشكل أفضل، كان أخرها وصول الرئيس الفرنسي السابق  نيكول ساركوزى و أسرته ظهر اليوم إلى مدينة الأقصر لقضاء أجازته الشتوية و الاستمتاع بجو الأقصر المشمس،  حيث تعد مدينة الأقصر من المقاصد الأولي للسائح الفرنسي، الذى يعشق الثقافة و الحضارة المصرية، و كانت فرنسا من أكبر الدول من حيث أعداد السائحين الوافدين إلي صعيد مصر و القاهرة. 

أين وزارة السياحة و هيئة تنشيط السياحة من هذه الزيارة الهامة لرئيس دولة سابق بحجم فرنسا وأهميتها للسياحة الثقافية؟، على الرغم من أن الجهات المعنية قامت بإبلاغ وزارة السياحة والآثار، وبالتبعية قامت الوزارة بتكليف الهيئة بعمل الإجراءات اللازمة واستغلال هذه الزيارة لخدمة المقصد السياحي المصري. 

 وكما هو معروف للجميع فإن دور الهيئة هو استقبال الضيف مع معاملته معاملة تليق وتقديم هدايا تذكارية له و لأسرته، وتقديم التسهيلات اللازمة للزيارة فى المناطق الأثرية، وحضور أحد المسؤلين من الهيئة



للترحيب، ودعوةالإعلام الداخلي و المراسلين الأجانب للإهتمام بالزيارة للدعاية الخارجية لمصر كمقصد لكبار شخصيات العالم. 

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح بنسخ المحتوى