البترول والطاقة

تحية واجبة لقطاع البترول والثروة المعدنية ورجاله المخلصين


في يوم 27 ديسمبر، 2021 | بتوقيت 3:24 م

  هى تحية واجبة لرجال مخلصين، واصلوا العمل ليلاً ونهاراً، من أجل خدمة وطنهم.. رجال تحدوا الصعاب ليكونوا عند حسن ظن الشعب المصري والقيادة السياسية، ودائماً كانت محطة الوصول عندهم في الوقت المناسب، بل وقبل الوقت المناسب.. نعم نجح قطاع البترول المصري بقيادة المهندس طارق الملا، ورجال القطاع المخلصين في كل التخصصات أن يحققوا نتائج مبهرة في كل المشروعات العملاقة،. حتى أن الشركات الأجنبية عبرت عن مدى اندهاشها بل وانبهارها بكفاءة وتميز الشركات المصرية والقوي العاملة من أبناء الشعب المصري في كل مكان..

والمتابع للشأن البترولي لابد من أن يقف قليلاً ليشاهد حجم ما تحقق من إنجازات على أرض الواقع خلال عام 2021،. وهي إنجازات تتحدث عن نفسها وانعكست على الاقتصاد القومى بفضل خطط وأهداف مدروسة بعناية شديدة للنهوض بالقطاع ومواكبة التنمية الشاملة، التي تشهدها الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

استطاع قطاع البترول والثروة المعدنية أن يحقق قفزات غير مسبوقة في كل المجالات وفي أوقات قياسية منها : 

زيادة إنتاج الثروة البترولية لتصل إلى 4ر82 مليون طن مكافئ ، وتحقيق الإكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي، وتخفيض حجم المستحقات للشركاء الأجانب إلى رقم غير مسبوق ليصل إلى 845 مليون دولار فى نهاية يونيه 2021، وتأمين إمدادات الوقود للسوق المحلى الذى بلغ استهلاكه حوالى 8ر75 مليون طن من المنتجات البترولية والغاز الطبيعى ، وتمكن من توصيل الغاز إلى حوالى 2ر1 مليون وحدة سكنية خلال العام، وزاد إجمالى عدد الوحدات السكنية التى تستفيد من خدمة الغاز الطبيعى الحضارية ليصل إلى 9ر12 مليون وحدة سكنية على مستوى محافظات الجمهورية منذ بدء النشاط وحتى نهاية ديسمبر2021، وتم إضافة 110 محطات جديدة للتموين بالوقود ، كما تم زيادة عدد محطات التموين بالغاز الطبيعى كوقودجديدة. 

نجح القطاع في توقيع 7 اتفاقيات بترولية و52 اكتشافاً و17 عقد تنمية وإطلاق بوابة مصر للبحث والاستكشاف، وإعادة تشغيل مصنع إسالة الغاز بدمياط واستئناف تصدير الغاز الطبيعى المسال منه بعد توقف دام 8 سنوات. 

     نجح قطاع البترول في تنفيذ واستكمال تنفيذ 6 مشروعات لتنمية حقول الزيت والغاز ، بإجمالى استثمارات حوالى 2ر4 مليار دولار،. كما تم الانتهاء من عدد من مشروعات التكرير، مثل مشروع إنتاج البنزين عالى الأوكتين بشركة أسيوط لتكرير البترول، ووحدة إنتاج الأسفلت بشركة السويس لتصنيع البترول،وبدء التشغيل التجريبى للمرحلة الأولى من توسعات مصفاة ميدور، كما يجري العمل لاستكمال التوسعات يهدف زيادة الطاقة التكريرية للمعمل بنسبة 60%، وتبلغ تكلفة المشروع 4ر2 مليار دولار، ومجمع إنتاج السولار بشركة أنوبك،  باستثمارات حوالى 9ر2 مليار دولار. وتوسعات شركة السويس لتصنيع البترول، ويهدف المشروع إلى تحقيق استمرارية التشغيل الآمن للمعدات الإنتاجية بمجمع التفحيم باستثمارات حوالى 8ر1 مليار دولار. 

وفي قطاع البتروكيماويات، جارى تنفيذ عدد من المشروعات البتروكيماوية بإجمالى تكلفة حوالى 8 مليار دولار، وهي مشروع إنشاء الألواح الخشبية متوسطة الكثافة “MDF” “شركة تكنولوجيا الأخشاب WOTECH” ، ويهدف المشروع إلى إنتاج 205 ألف متر مكعب سنويا من الألواح الخشبية متوسطة الكثافة MDF)) إعتماداً على 245 ألف طن سنوياً من قش الأرز المصرى كمادة خام باستثمارات 217 مليون يورو.

مشروع إنتاج مشتقات الميثانول “شركة السويس لمشتقات الميثانول” ، باستثمارات 119 مليون دولار.

ومشروع مجمع البحر الأحمر للبتروكيماويات بالمنطقة الاقتصادية بقناة السويس، باستثمارات حوالى 5ر7مليار دولار، وإنشاء وحدة جديدة بشركة إيثيدكو باستثمارات تتعدى 50 مليون دولار لتصنيع وإنتاج 60 ألف طن سنوياً من مادة البولى ايثيلين الملون عالى ومتوسط الكثافة المستخدم فى صناعة شبكات مواسير الغاز والمياه والضغط العالى وشبكات الصرف الصحى والصناعى .

التوقيع على اتفاقية المساهمين لتأسيس شركة ” مصر للميثانول والبتروكيماويات” لإنتاج الميثانول والأمونيا والبتروكيماويات وغيرها ، وتبلغ التكلفة الاستثمارية للمرحلة الأولى حوالى 6ر1 مليار دولار وبطاقة إنتاجية تقدر بمليون طن ميثانول و400 ألف طن أمونيا سنوياً. 

  وفي ظل هذه الإنجازات، تجد إنجاز جديد من نوع أخر وهو تحقيق الأرقام القياسية، حيث نجحت  شركة بتروجت في الحصول على شهادة موسوعة جينيس للأرقام القياسية العالمية عن تنفيذها مستودع تخزين خام البترول بمنطقة رأس بدران والذى سجل رقماً قياسياً فى مجاله كأضخم مستودع تخزين بسقف عائم على مستوى العالم بسعة حوالى 1ر1 مليون برميل زيت خام، فضلاً عن قيامها بتنفيذ المشروع بتقنيات وأساليب غير مسبوقة تعد الأولى والأكبر من نوعها فى تنفيذ أعمال مستودعات التخزين عالمياً ،  كما قامت مؤسسة ميد العالمية والمعنية بالمشروعات الكبرى بالشرق الأوسط لتكريم الشركات والقطاعات الأكثر تميزاً وتنافسياً فى كافة المجالات الصناعية والإنشائية، بمنح قطاع البترول جائزة أفضل مشروع محلى فى القطاع عن مشروع إنشاء مستودعات تخزين الخام بمنطقة رأس بدران. 

حقق القطاع نتائج متميزة فى تحقيق رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمى لتجارة وتداول الغاز والبترول، حيث تم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة البترول والثروة المعدنية ووزارة البيئة والطاقة بالجمهورية اليونانية، وتوقيع مذكرة تفاهم بين الأطراف الشريكة فى حقل غاز غزة مارين والمتمثلة حالياً بصندوق الاستثمار وشركة اتحاد المقاولين CCC مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “ايجاس” للتعاون بمساعى تطوير الحقل والبنية التحتية اللازمة، بما يوفّر احتياجات فلسطين من الغاز الطبيعى ويعزز التعاون بين البلدين الشقيقين مع إمكانية إعادة تصدير جزء من الغاز عبر مصانع الإسالة بمصر. 

 بادرت مصر بطرح فكرة إنشاء منتدى غاز شرق المتوسط منذ عامين خلال القمة الثلاثية بين زعماء مصر وقبرص واليونان بجزيرة كريت ولاقت الفكرة استحساناً واسع النطاق من معظم دول المنطقة سواء من المنتجين أو المستهلكين للغاز أو دول العبور.. وتم تأسيس المنتدى بالفعل وفى أقل من 20 شهراً، تم الانتهاء من التوقيع الرسمى لميثاق المنتدى من قبل الدول السبع المؤسسين فى سبتمبر2020 ودخول الميثاق حيز النفاذ فى مارس 2021، والذى بمقتضاه أصبح المنتدى منظمة دولية حكومية فى منطقة شرق المتوسط ، مقرها القاهرة.  

وفي مجال الثـــروة المعــــدنية،  تم التوقيع على 25 عقداً للبحث والتنقيب عن الذهب لشركات أجنبية ومصرية (7 شركات عالمية و4 شركات مصرية) فى 75 قطاعاً بالصحراء الشرقية مع الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية وذلك بعد الإعلان عن نتائج مزايدة الذهب “الجولة الأولى”، وتم طرح جولة ثانية من المزايدة وتلقى العروض وجارى التقييم للترسية على الشركات الفائزة ، كما تم طرح مزايدة عالمية جديدة للبحث عن الخامات التعدينية والمعادن المصاحبة (الحديد والفوسفات والنحاس والرمال البيضاء والفلسبار وأملاح البوتاسيوم والرصاص والزنك والكاولين وطمى بحيرة ناصر). 

 تأسيس شركة ايقات لمناجم الذهب والإعلان عن بدء تنفيذ خطة طموحة للإنتاج المبكر من الكشف التجارى للذهب بمنطقة ايقات بالصحراء الشرقية ،  

توقيع بروتوكول تعاون بين المعهد القومى لعلوم والبحار والهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية بهدف الاستفادة من إمكانيات المعهد في الكشف والبحث والتنقيب عن الثروات التعدينية بالمياه الإقليمية البحرية والبحيرات المصرية، تم بيع حوالى 469 ألف أوقية ذهب وفضة من منجم السكرى خلال عام 2021، وبلغت إجمالى قيمة مبيعاتهم حوالي 748 مليون دولار، كما تبلغ قيمة الإتاوة المستحقة (3%) حوالى 22.4 مليون دولار.

 توقيع بروتوكول للتعاون بين الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية وجهاز شئون البيئة، بهدف تنظيم إجراءات الحصول على الموافقات البيئية لأنشطة البحث والتعدين. 

الانتهاء من اتفاق التسوية وإنهاء الدعوة التحكيمية المقامة من شركة تنتالم ايجيبت وذلك بعد مباحثات ومفاوضات بين الشركة وممثلين من الوزارة وهيئة الثروة المعدنية.

هذا جزء مما حققه قطاع البترول والثروة المعدنية خلال عام 2021، بفضل منظومة عمل تعمل بجد وإخلاص يقودها المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية.. تحية واجبة لقطاع البترول وقياداته. 

زر الذهاب إلى الأعلى