رسالة إلى شركات السياحة : عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية والتطعيمات يؤدى إلى إلغاء العمرة !!
في يوم 23 ديسمبر، 2021 | بتوقيت 7:12 م

بعد قرار اللجنة العليا للأزمات بمجلس الوزراء اليوم، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ، بفتح باب العمرة بداية من رجب وشعبان ورمضان ،فإن هناك بعض الحقائق والأمور التى كانت تدور فى الكواليس فيما يتعلق بهذا الملف …” اليوم الاقتصادي ” تواصل مع عدد من المصادر المطلعة لتوضيح بعض الأمور منها :
1 _ الدولة حريصة كل الحرص على مصالح شركات السياحة، وتسعى بكل جهد ممكن لتعود الشركات كما كانت قبل أزمة كورونا ، إلا أن الدولة ووفقاً للمصلحة العليا للدولة ،فإنها تضع أمامها أعضاء المنظومة بالكامل ” المواطن والشركة والدولة ” ، بحيث يتم إصدار القرار الذى يحقق مصلحة الجميع .
2 _ الدولة لا تخضع لأى ابتزاز من أى نوع ، وأن من يتصور أن أى اجتماعات أو لقاءات تم خلال الأيام الماضية هى السبب فى فتح العمرة فهذا غير صحيح ،فالأول يا عند الدولة هى التأكد من الإجراءاتالاحترازية، خاصة وأنها أعلنت منذ فترة طويلة عن نيتها على فتح باب العمرة إذا سمحت الظروف الصحية بذلك ، وأنها حددت الأعداد المسموح بها لأداء العمرة وتم الإعلان عنها لعدد من المتصدرين للعمل العام فى القطاع السياحى .
3 _ الدولة ستتعامل بكل حزم مع كل من يخالف الضوابط المصرية الخاصة بتنظيم العمرة ،وقد يصل الأمر إلى إلغاء تراخيص من يخالفها.
4 _ الدولة لن تتهاون مع من يخالف الإجراءات الاحترازية والوقائية وضوابط السلامة الصحية، والتأكد على حصول المعتمر على التطعيمات المعتمدة، وهنا لابد للشركات أن تتعامل مع الأمر بالجدية المطلوبة، لأن أى مخالفة أو تجاوز فى ذلك فإن الأمر لا يقتصر على توقيع العقوبات على الشركات، فقد يصل الأمر إلى وقف العمرة فوراً.
5 _ على شركات السياحة أن تتحمل المسئولية بكل جدية ،وأن تتعامل مع ملف العمرة بما يتناسب الظرف الراهن والتطورات العالمية والمحلية لجائحة كورونا.
6 _ فيما يتعلق بالأعداد فإن نجاح شركات السياحة فى العبور إلى بر الأمان خلال الفترة الأولى من العمرة وتحديداً خلال شهر رجب ،قد يحدث معه تطورات جديدة فى صالح الشركات .
.. اخيراً على الشركات أن تعلم جيداً أن الكرة الآن فى ملعبها ،وهى وحدها المسئولة عن استمرار فتح باب العمرة ، وأكرر الدولة لن تسمح بأى تجاوز ..نتمنى الخير والتوفيق للجميع وحفظ الله مصر وشعبها من كل سوء.



