السؤال

” اليوم الاقتصادي ” يسأل من يهمه الأمر فى القطاع السياحى

في يوم 2 ديسمبر، 2021 | بتوقيت 1:02 ص

ما هذا الذى يحدث فى القطاع السياحي؟

                                 …………………….

  أولاً : عن ابن مسعود، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم “إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت ” ، هذا الحديث ينطبق على البعض من أبناء القطاع السياحي، فلم أكن أتخيل أن يصل الحال بالبعض ممن يحملون المسئولية فى بعض القطاعات داخل القطاع السياحي الخاص إلى هذه الحالة من الإهمال وعدم تحمل المسئولية ..ولا يمكن للعقل أن يصدق أن يتم دعوة المهتمين وأصحاب المصلحة داخل القطاع السياحي لمناقشة قانون المنشآت السياحية والفندقية داخل البرلمان المصرى ، من خلال لجنة السياحة والطيران برئاسة النائبة نورا على، ويغيب هؤلاء عن الحضور، ولا نعرف ما إذا كان السادة البهوات داخل القطاع يعلمون أهمية هذا القانون على القطاع أم لا ..للأسف الشديد هؤلاء وغيرهم كثير أصحاب بطولات وهمية فقط فى وقت الجد ” قول يا فكيك”.   

                         ………………………….

ثانيًا : يتم توجيه الدعوة لوزير السياحة والآثار،ويحضر الرجل ومعه قيادات الوزارة لشرح فلسفة القانون ،ثم توجيه دعوة أخرى لقطاع الفنادق ،فيحضر رئيس اتحاد الغرف السياحية أحمد الوصيف،ومحمد عبدالله عضو مجلس إدارة الاتحاد ،والدكتور نادر الببلاوى رئيس لجنة تسيير أعمال غرفة الشركات ، ومحمد أيوب ممثلاً عن غرفة الفنادق ،وحسام الشاعر وماجد فوزى ،ومجموعة ترافكو وجمعية طابا وأصحاب المطاعم الكبيرة، ويغيب رئيس لجنة تسيير أعمال غرفة الفنادق علاء عاقل وآخرين ممن تم توجيه الدعوة لهم ، من رؤساءجمعيات المستثمرين،فهذا شئ جديد ،من الممكن أن نطلق عليه أنه طريقة جديدة للعمل والدفاع عن مصلحة القطاع، وهى الهروب وقت الجد ، خاصة وأن هؤلاء صدعوا رؤسنا طوال الفترات الماضية بأنهم الضحية على طول الخط،وأنهم يدافعون عن مصلحة الغالبية العظمى من أبنائه ..صحيح أين حمرة الخجل !!. 

                        ……………………………..

ثالثًا : هناك مقولة جميلة تقول ” أقسى أنواع الفشل ، هو فشل منتصف الطريق ، وأشد أشكال الهزائم، هى الهزائم فى منتصف المعارك ” ..هذه المقولة تنطبق على هؤلاء، الذين ظلوا لفترات طويلة يطالبون بتعديل القانون، وتوحيد جهة التراخيص والتسهيل على المنشآت السياحية والفندقية،ثم وقت الجد ” فص ملح وداب” ..هذه هى مشكلة القطاع السياحي الحقيقية، أنه وقت اللزوم يهرب أبنائه من تحمل مسؤوليتهم، ويقومون بتصدير صورة معاكسة على طول الخط ،صورة الضعيف الذى لا حيلة له ..للأسف الشديد هؤلاء سبب رئيسي ومباشر فى كل مشاكل وأزمات القطاع.. يا كل هؤلاء كفاكم بطولات وهمية وخداع فالأمر لم يعد يتحمل ،خاصة مع الظروف التي يعيشها القطاع السياحي بالكامل..للأسف هؤلاء تنطبق عليهم المقولة ” المفارقة أن أصحاب البيت هم من يبدأ بثقبه” ،وللحديث بقية.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح بنسخ المحتوى