السؤال

“اليوم الاقتصادي ” يسأل الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار

في يوم 19 يونيو، 2021 | بتوقيت 2:03 ص

متي تنتهي ظاهرة الاحتكار والشللية في القطاع السياحي ؟                       ………………………

أولاً : مجموعة من الإتصالات التليفونات من عدد من أصحاب شركات السياحة بمدينة الغردقة، يشتكون من حرب معلنة يقوم بها عدد من أصحاب الشركات المسيطرين علي السوق ،حيث فطن هؤلاء إلى حجج وخطط تساهم في القضاء على الشركات الصغيرة العاملة فى مجال السياحة المستجلبة ،في محاولة لإحتكار السوق ..نعم إحتكار مكتمل الإركان تحت سمع وبصر الجميع ،وللأسف بمباركة من الجهة الإدارية ممثلة في وزارة السياحة، هذا بخلاف الغرفة الأم “غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة “والغرفة الفرعية، تحت حجج وهمية ، حيث تحقيقات هنا وهناك لمجرد أن هذه الشركات تبحث عن فرص عمل تستطيع معها أن تلبي إلتزاماتها ..للأسف كل هذا يحدث طالما أن التهم جاهزة علي طريقة “الورق ورقنا والدفاتر دفاترتنا”.   

                         …………………….

ثانيًا : قرابة العام ونصف ،هي فترة توقف تامة لعمل شركات السياحة، وعندما بدأت الحركة السياحية الوافدة في العودة ،وبدأت معها هذه الشركات في البحث عن فرصة عمل بين هؤلاء الذين يطلقون علي أنفسم الكبار ..بدأت المشاكل تظهر علي السطح ،وللأسف دخل قطاع الشركات بوزارة السياحة والآثار  علي الخط من خلال تحقيقات جديدة كان القطاع قد حفظها في السابق لعدم جديتها ، ثم كتاب دورى صادر خصيصاً بإسم شركة من الغرفة الأم “غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة ” ،بما يخالف القواعد والقوانين وحتي العرف ..للأسف أصبحت الغرفة تدار بتوجيهات من البعض علي حساب أعضائها ، التى من المفترض أن تكون الغرفة هي المدافع الأول عنهم ..للأسف مازالت الغرفة تدار من الخارج ومازالت الشللية وأصحاب النفوذ يسيطرون علي كل شئ داخل الغرف السياحية.   

                    ………………………….. 

ثالثًا : للأسف أصبح محاربة كل من يعمل ويحاول أن يحتل مكانة بين هؤلاء ظاهرة فى القطاع السياحي بالكامل ،سواء في السياحة الخارجية أو حتي فى السياحة الدينية ” الحج والعمرة ” ، مجموعة من أصحاب الشركات يمتلكون النفوذ والأموال يقومون بدهس كل من حتي يفكر في العمل دون علمهم أو تحت مظلتهم..وهنا كلامي للسيد الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار..يا سيادة الوزير هناك عملية احتكار وسيطرة علي السوق من البعض علي حساب شركات سياحة جادة وملتزمة..حروب لا تنتهي وللأسف التهم جاهزة والتحقيقات تسير بسرعة الصاروخ ..يا سيادة الوزير نثق في نزاهتك وحيادك التام ،وفي وصول الحق لأصحابه ،وأنكم لن تقبلوا بظلم لأحد ..يا سيادة الوزير نريد تحقيقات جادة تكشف الحقيقة كاملة أمام الجميع.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح بنسخ المحتوى