الأخبارالأسواق والمعارض والمؤتمراتالبترول والطاقةعاجلمميز

“الرؤية المستقبلية في استخدام الوقود” على طاولة مباحثات الجلسة الثانية لليوم الثاني لمؤتمر الأهرام للطاقة

في يوم 11 ديسمبر، 2018 | بتوقيت 2:25 م

المشاركون بالجلسة: السيارات الكهربائية هي المستقبل.. ولابد من إعداد السوق المصرية لاستقبالها

محطات الشحن ومراكز الخدمة أكبر المعوقات.. وسيارات بي إم دبليو الكهربائية في مصر العام المقبل

 

ناقشت الجلسة الثانية من مؤتمر الأهرام للطاقة في يومه الثاني، المنعقدة اليوم الثلاثاء، “الرؤية المستقبلية الجديدة في استخدام الوقود “السيارات الكهربائية نموذجا”، وأدار الجلسة الدكتور محمد موسى عمران، وكيل أول وزارة الكهرباء للهيئات.

وقال اللواء حسين مصطفى، خبير صناعة السيارات، إن صناعة السيارات الكهربائية هي المستقبل، فالعام الماضي تم تصنيع 10 مليون سيارة كهربائية عالميًا، بيع نصفهم في 2017، الأمر الذي يؤكد أن هناك اتجاه عالمي لاستخدام السيارات الكهربائية.

وأضاف خبير صناعة السيارات، أن البنية التحتية لمحطات الشحن تحد من انتشارها وكذلك السعر العالمي، لافتًا إلى أنها غير منتشرة في مصر، متسائلا :”هل الشمس سيكون أوفر من الوقود؟”، لافتًا إلى أن مصروفات التشغيل القليلة تجعل سعر السيارة مرتفعًا.

 وأضاف أن مصر ينقصها البنية التحتية وثقافة السيارات الكهربائية، حيث إننا لسنا مؤهلين للسيارات الكهربائية حاليًا.

من جانبه، قال الدكتور سيد تاج الدين، عميد كلية الهندسة جامعة القاهرة، إن التكنولجيا الحديثة لها بدايات صعبة يجب تناولها بحرص وعناية، مؤكدًا أن مصر لديها فرصة جيدة لدخول سوق السيارات الكهربائية؛ لأن الجزء الأكبر منها تعتمد على البرمجيات والتكنولوجيا الحديثة.

وأشار إلي أن هناك 300 خريجًا سنويًا يعملون فى شركات البرمجيات، مشددًا على ضرورة وجود خطة لبناء محطات شمسية للسيارات الكهربائية، لافتًا إلى أن هناك تكليفًا من القيادة السياسية بالعمل على المشروعات التي لها قابلية للعمل داخل الدولة المصرية فى مختلف المجالات.

وأوضح عميد كلية الهندسة جامعة القاهرة، أن الشراكات بين الجامعات هي شراكات ناجحة بالفعل، ويتم تطويرها لتوفير الاحتياجات الفعلية للسوق من الخريجين، وكذلك الخبرات العلمية والعملية، وكثير من الشركات بدأت فى عمل معامل للتمهيد لدخول السيارات الكهربائية للسوق.

إلى ذلك، قال محمد عمران، وكيل أول وزارة الكهرباء، إن صناعة السيارت ستكون هي المسيطرة على السوق في المستقبل، ومن ثم يجب التطرق لهذا الموضوع والاستعداد له جيدا .

وأكد المهندس المهندس محمد الغزالي، مدير التسويق فى “بي إم دبليو” ، أن هناك توجهًا لدي الشركة لدخول سوق السيارات الكهربائية بمصر، خلال عام 2019 ، لافتًا إلي أن الشركة تقوم بدراسة ذلك منذ أكثر من عامين، فضلًا عن كيفية عمل نقاط محطات شحن سيارات، ولدينا نقاط شحن عن طريق شركات خاصة.

وأضاف أنه يتم دراسة كيفية تنظيم دوائر الشحن فى مختلف المحافظات، وكذا المحفزات للشركات، والتى سيتم من خلالها استيراد السيارات الكهربائية، إضافة إلى تدريب العاملين، الذين سيعملون على خدمة السيارات الكهرباشية.

وأشار مدير التسويق فى “بي إم دبليو”، إلى وجود تعاونًا مع الحكومة من أجل مواجهة التحديات التى تواجهنا فى هذا الإطار، في وقت بدات تزداد فيه هذا النوع من السيارات بشكل كبير، خلال العام الماضي، مشددًا علي ضرورة مواكبة هذا التطور، والاستعداد داخل السوق المصري وتجهيزه لها، وتذليل العقبات أمام ترخيص السيارات الكهربائية، حيث أنه لايوجد نص قانوني لترخيص السيارات الكهربائية.

وأوضح أنه فى هذا الصدد تم التواصل مع مجلس النواب لإصدار تشريع للسيارات الكهربائية، وهناك مشروع فى وزارة الكهرباء لإنشاء شركة لشحن السيارات، موضحًا أن التخوف دائمًا من تقبل الجديد هو الحائل أمام انتشار هذا النوع من السيارات.

من جانبه، رأي الكاتب الصحفي هشام الزيني، مدير تحرير الأهرام والمشرف على ملحق السيارات،  أن دخول السيارات الكهربائية إلى هي المستقبل،  مؤكدًا أن الضغط على السيارات فى أوروبا وأمريكا أجبرها على التحول للسيارات الكهربائية.

وأوضح أن العديد من الدول أعطت حوافز للتحول إلي استعمال السيارات الكهربائية، ولابد من وجود تسهيلات من الدولة المصرية لدخول السيارات الكهربائية للسوق المصري، وتضافر الجهود مع إدارة المرو، والعمل على انتشار نقاط الشحن حتى فى الجراجات، مؤكدًا دور التعليم الكبير في نشر ثقافة السيارات الكهربائية، وكذلك دور السوشيال ميديا في هذا الإطار، عبر طرح المميزات وكافة الاستفسارات عنها .

وأكد مدير تحرير الأهرام، أن هناك اهتمامًا من القيادة السياسية والرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالتحول لهذا النوع من المركبات ، مطالبًا بضرورة مراعاة التسعير، ووجود سعر عادل للسيارات الكهربائية، سواء في نقاط الشحن، أو السيارة نفسها؛ لأنه أمر هام للعميل، فالمعادلة ما بين السيارات العادية والكهربائية أمر فى غاية الضرورة ثم يأتي بعد ذلك النظر للخدمات.

وفي نفس السياق، أكد الدكتور سمير موافي، خبير الطاقة والبيئة، أن الشفافية أمر هام يجب أن يكون متوافرًا لعملاء السيارات الكهربائية، من حيث إبراز المزايا والعيوب، مشددًا على ضرورة وجود تحكم بمحطات الشحن لضمان عملها بكفائة.

وطالب باستحداث حوافز لأصحاب السيارت الكهربائية مثلما يحدث فى الدول الأوربية، وكذلك سن قوانين صارمة للقضاء على العوادم.

واختتم عبد المحسن سلامه، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، ونقيب الصحفيين، الجلسة، بالتشديد على أهمية الوصول إلي توصيات من هذه الجلسة الهامة، لوضع برنامج عمل لهذا القطاع الهام “السيارات الكهربائية”، وكيفية الوصول إلي العميل وإقناعه بتقبل الفكرة.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح بنسخ المحتوى