الأخبارالسياحة والطيرانعاجلمميز

رانيا المشاط ترأس اجتماع الدورة 21 للمجلس الوزاري العربي للسياحة

في يوم 11 ديسمبر، 2018 | بتوقيت 11:36 ص

وزيرة السياحة تتسلم رئاسة الدورة الحالية للمجلس وتشيد بدور نظيرتها الفلسطينية في خدمة السياحة العربية خلال رئاستها للدورة السابقة

الوزيرة تستعرض برنامج الإصلاح الهيكلي للقطاع وتؤكد ضرورة استفادة الدول العربية منه

رانيا المشاط: السياحة المصرية تسير على الطريق الصحيح لاستعادة معدلاتها الطبيعية وتحظى باهتمام بالغ من القيادة السياسية

رئيس الهيئة العامة للسياحة السعودي يقترح رئاسة مصر للجنة عربية لمراجعة وتطوير وتحديث الاستراتيجية العربية للسياحة

الأمير سلطان بن سلمان يثني على منهجية برنامج الإصلاح الهيكلي لتطوير قطاع السياحة المصري ويؤكد: مواكبة للتطور والتحديث دوليًا

رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل يمنح درجة الدكتورة الفخرية للأمير سلطان بن سلمان

ترأست الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة السياحة، الإثنين، فعاليات اجتماع الدورة الحادية والعشرين للمجلس الوزاري العربي للسياحة، المنعقد بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.

و بدأ الاجتماع بمراسم تسليم رئاسة المجلس من رولا معايعة، وزيرة سياحة دولة فلسطين، رئيسة الدورة السابقة للمجلس الوزارى العربي للسياحة ، للدكتورة رانيا المشاط، وزيرة السياحة، رئيسة الدورة الحالية للمجلس.

وأكدت رولا معايعة فى كلمتها على دور المجلس فى تعظيم مساهمة قطاع السياحة فى تنمية مستدامة شاملة لكافة المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وخاصة فى ظل المتغيرات التي تُقع على عاتقه مسئولية كبيرة لدفع حركة السياحة إلى الأمام، مشيرة إلى التقدم الكبير الذي أحرزته العديد من الدول العربية فى مجال السياحة حيث تشير العديد من الإحصاءات إلى نمو قطاع السياحة نموًا ملحوظًا خلال العام الماضي.

ومن جانبه أعرب الأمير سلطان بن سلمان، رئيس الهيئة العامة للسياحة بالمملكة العربية السعودية عن اعتزازه بالحضارة المصرية والعربية، لافتًا إلى أن العالم العربي يقدم تجربة سياحية متنوعة تضم العديد من الأنماط السياحية، كالسياحة الثقافية والتعليمية، موضحا أن مصر رائدة فى العديد من المجالات السياحية.

وقدم الشكر لوزيرة السياحة الفلسطينية على جهدها فى رئاسة الجلسة السابقة ، متمنيًا التوفيق للدكتورة رانيا المشاط فى مهمتها فى رئاسة الدورة الحالية للمجلس ودورها فى مجال الجامعة العربية، واتمام هكيلة قطاع السياحة المصرية، وتحقيق النظرة الجديدة للسياحة فى مصر.

كما وجه الأمير سلطان الشكر للدكتور هشام زعزوع، وزير السياحة الأسبق، على ما قام به من مجهودات لدعم صناعة السياحة والاستراتيجية العربية للتنمية السياحية، مشيرًا إلى ضرورة تطوير هذه الاستراتيجية لتفيد الأجيال القادمة.

وطرح رئيس الهيئة العامة للسياحة بالمملكة مقترح برئاسة مصر ممثلة فى الدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة للجنة عربية لمراجعة وتطوير وتحديث الاستراتيجية العربية للسياحة، ورفع توصياتها فى هذا الشأن للمجلس خلال ثلاثة أشهر.

واثني الأمير علي المنهجية المقدمة فى برنامج الإصلاح الهيكلى لتطوير قطاع السياحة المصرى، حيث أنها مواكبة للتطور والتحديث الذي يشهده القطاع دوليًا، مؤكدا أهمية استفادة الدول العربية من تجربة مصر وخطتها للإصلاح الهيكلي لتطوير قطاع السياحة بهذه الدول، لافتًا إلى أن دعم حكومات الدول العربية للسياحة أصبح أمرًا حتميًا ولم يعد ترفًا كما كان فى السابق.

وفى نهاية كلمته أعرب الأمير سلطان عن شكره وتقديره لمصر ومدينة الاسكندرية على حسن الاستضافة.

وخلال كلمتها لافتتاح اجتماع الدورة الحالية للمجلس الوزاري العربي للسياحة، رحبت الدكتورة رانيا المشاط، بالأمير سلطان بن سلمان، رئيس الهيئة العامة للسياحة بالمملكة العربية السعودية، ووزراء السياحة العرب والسفراء ، ورؤساء المنظمات والوفود العربية المشاركة بالمجلس، موجهة الشكر للدكتور إسماعيل عبدالغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنواوچيا والنقل البحري على حسن الاستضافة لانعقاد الدورة الحالية للمجلس، معربة عن سعادتها برئاسة فعاليات الدورة الحادية والعشرين للمجلس الوزاري العربي للسياحة، مشيرة إلى أنها تعتبر أولى دورات المجلس التي تشارك فيها كوزيرة السياحة لجمهورية مصر العربية.

ووجهت الوزيرة الشكر والتقدير للدكتورة رولا معايعة، وزيرة السياحة والآثار بدولة فلسطين، على كل الجهود التي بذلتها خلال رئاستها للدورة العشرين من المجلس لتحقيق الأهداف المرجوة منه، مؤكدة أهمية الدور الذي يقوم به المجلس الوزارى العربي للسياحة تحت مظلة جامعة الدول العربية فى العمل على تنمية التعاون العربي المشترك، وتفعيل عدد من الأهداف السامية التى تسعى لتحقيق مزيد من الرخاء للدول العربية، وتنمية قطاع السياحة فى الدول العربية لتعظيم مساهمته فى التنمية المستدامة الشاملة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، إلى جانب العمل على تنمية حركة السياحة العربية البينية وجذب مزيد من السياحة العالمية إلى المنطقة.

وأوضحت أن قطاع السياحة أصبح من أسرع القطاعات الاقتصادية نموًا وتأثيرًا في الاقتصاد العالمى، فهو يعتبر صناعة مؤثرة في اقتصاديات الدول، لما لها من أهمية وتشابكات مع الصناعات الأخرى، مستعرضة آخر الإحصاءات الصادرة عن المجلس الدولي للسياحة والسفر عن مساهمة قطاع السياحة فى الناتج المحلى الاجمالى العالمى ومعدل التشغيل وخلق فرص عمل، وفى الاستثمار فى رأس المال العالمى.

وأكدت الوزيرة أن السياحة المصرية قد استطاعت -أن تسير بخطى ثابتة على الطريق الصحيح لاستعادة معدلاتها الطبيعية، مشيرة إلى تحسن الحركة السياحية الوافدة إلى مصر سواء في عام 2017 أو الأشهر المنصرمة من العام الحالي 2018، لافتة إلى أن السياحة المصرية تخطت العديد من العقبات والتحديات التى جعلتها أكثر صلابة.

وأشارت إلى الاهتمام الذى توليه القيادة السياسية والحكومة بأسرها لصناعة السياحة إيمانًا منها بأهميتها، حيث تمثل 20% من إجمالى الناتج المحلى، مؤكدة أن جمهورية مصر العربية هي بيت العرب و دائما تفتح ذراعيها لأشقائها، مشيرة إلى أهمية السياحة العربية بالنسبة لمصر.

وأشارت الوزيرة إلى أن خطة العمل المقبلة لتطوير استراتيجية السياحة العربية تستلزم التعاون بين كافة الدول العربية، والاستعانة بالتكولوجيا الرقمية تماشيًا مع المتغيرات المتلاحقة والاتجاهات الحديثة والمتطورة فى صناعة السياحة عالميا.

واستعزضت الدكتورة رانيا المشاط خلال كلمتها، برنامج الإصلاح الهيكلي لتطوير القطاع، والذى عكفت الوزارة على إعداده وتنفيذه من يناير الماضي منذ توليها حقيبة وزارة السياحة، لتنفيذ رؤية الوزارة فى تحقيق تنمية سياحية مستدامة تهدف إلي رفع القدرة التنافسية للقطاع، وتتماشى مع الاتجاهات العالمية، موضحة أن برنامج الإصلاح الهيكلي لتطوير السياحة يمكن لباقي الدول العربية الاستفادة منه.

وأشارت إلى أهمية وثيقة الرؤية المقترحة من المملكة العربية السعودية، والتي قدمها الأمير سلطان بن سلمان آل سعود، والخاصة بإيجاد آلية لتعزيز التعاون المشترك بين قطاعي السياحة والثقافة في الدول العربية، والتي سيتم مناقشتها غدًا في الاجتماع المشترك لوزراء السياحة والثقافة العرب.

واضافت الدكتورة رانيا المشاط أن الوطن العربي غني بموارده الثقافية والتراثية وبمقوماته السياحية الفريدة التي حاباه الله بها، مؤكدة أن التلاقي بين قطاعي الثقافة والسياحة وربطهما ببعض أصبح ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة من خلال الحفاظ على الموروثات الحضارية و تعزيز الهوية الثقافية وتنمية المجتمعات.

واختتمت الوزيرة كلمتها، باستعراض الموضوعات المطروحة على جدول أعمال هذه الدورة، والتي من بينها تفعيل وتحديث منظومة المعلومات والإحصاءات السياحية؛ لدعم الاستراتيجية العربية للسياحة، و أهمية التنمية المستدامة 2030 في قطاع السياحة بالمنطقة العربية فى زيادة تنافسية القطاع، ودور حاضنات الأعمال للمشاريع السياحية ، كما اشارت الى اهمية رفع كفاءة العنصر البسري في قطاع السياحة.

وقالت أنه فيما يتعلق ببند التنمية المستدامة 2030، فمصر تتبنى تطبيق مفاهيم التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة، من خلال برنامج الإصلاح الهيكلي لتطوير القطاع، وأن الوزارة تضع ضمن أولوياتها تنمية السياحة الخضراء وتشجيع الفنادق والمنشآت السياحية لاستخدام الطاقة النظيفة والمتجددة لتوفير الطاقة والحفاظ على البيئة وهو ما يعد أحد العوامل الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة.

وخلال كلمته، وجه السفير الدكتور كمال حسن علي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشئون الاقتصادية،  الشكر للدكتورة رانيا المشاط، على رئاستها لهذه الدورة من المجلس الوزارى العربي الذى يعد صرح عربى يفتخر به كل الغرب، كما وجه الشكر أيضًا للدكتورة رولا معايعة على رئاستها للدورة السابقة للمجلس، ورئيس الأكاديمية على ترحبيه باستضافة الأكاديمية لفعاليات الدورة الحالية.

وأشار إلى أن الحكومات تولى اهتماما وزاريا بتطوير قطاع السياحة فى الدول العربية الذي يعتبر محركًا رئيسيًا للتراث الثقافى، وأن جدول أعمال المجلس حافل بالموضوعات الحديثة والتى من بينها تحقيق أهداف التنمية المستدامة ٢٠٣٠، لافتا إلى جهود المجالس الوزارية المتخصصة فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وقام الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، خلال الاجتماع بمنح الأمير سلطان بن سلمان، رئيس الهيئة العامة للسياحة بالمملكة العربية السعودية، درجة الدكتوراه الفخرية قى العلوم الاجتماعية، من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى؛ نظرًا لدوره المتميز والرائد فى دعم السياحة والطيران والتراث الوطني العربي والعالمى، موضحًا أنه لم تمنح الأكاديمية هذه الدرجة فى تاريخها إلا ل ٤ شخصيات من بينهم الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله، والعالم المصرى الحائز على جائزة نوبل الدكتور أحمد زويل.

وتم تكريم الدكتور طالب الرفاعي؛ لدوره فى خدمة السياحة العالمية وتطوير صناعة السياحة بالدول العربية.

ثم تم تنظيم جولة للمشاركيين بالاجتماع  داخل الأكاديمية تم خلالها عرض فيم وثائقي عن دور الأكاديمية فى تخريج دفعات متميزة من الخريجين.

وتجدر الإشارة إلى أن فعاليات الدورة الحادية والعشرين للمجلس الوزارى العربي بدأت بطابور عرض على شرف أصحاب السمو والمعالى وزراء السياحة فى الدول العربية، وقام خلالها الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بتقديم بعض الهدايا التذكارية لكل من الأمير سلطان بن سلمان، رئيس الهيئة العامة للسياحة بالمملكة العربية السعودية ، ورولا معايعة، وزيرة السياحة بدولة فلسطين ورئيسة الدورة السابقة للمجلس الوزارى العربى للسياحة، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة ورئيسة الدورة الحالية للمجلس الوزارى العربى للسياحة.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح بنسخ المحتوى