الأخبارالبترول والطاقةعاجلمميز

وزير البترول يفتتح ورشة عمل استكشاف البترول والغاز بالبحر الأحمر

في يوم 19 نوفمبر، 2018 | بتوقيت 12:14 م

طارق الملا: الوزارة نفذت خطة طموحة لوضع منطقة البحر الأحمر علي خريطة الاستثمار

منطقة البحر الأحمر ستشهد أول مزايدة عالمية للبحث والاستكشاف عن البترول والغاز قبل نهاية 2018

الملا: أنشطة ومشروعات قطاع البترول تحظي بدعم ومتابعة كاملين من الرئيس السيسي

محافظ البحر الأحمر: البحر الاحمر منطقة بترولية واعدة وتمثل مستقبل البحث والاستكشاف

 

افتتح المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، فعاليات ورشة عمل استكشاف البترول والغاز بالبحر الأحمر، التى نظمتها شركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول بالاشتراك مع جمعية جيوفيزياء الاستكشاف وشركة شلمبرجير العالمية، وذلك بحضور اللواء أحمد عبدالله محافظ البحر الأحمر.

وخلال ورشة العمل، أكد الوزير أن الوزارة نفذت خطة طموحة لوضع منطقة البحر الأحمر على خريطة الاستثمار فى البحث والاستكشاف في أسرع وقت في إطار استراتيجيتها للتوسع في هذا النشاط في أكبر عدد من المناطق لدعم الإنتاج والاحتياطيات من البترول والغاز، لافتًا إلى أن البحر الأحمر تعد من المناطق البكر الواعدة التي لم تشهد نشاطًا بتروليًا من قبل وتتطلب نشاطًا استكشافيًا موسعًا للوصول إلى المكامن البترولية والغازية غير المكتشفة بتلك المنطقة.

وأشار إلى أن منطقة البحر الأحمر ستشهد طرح أول مزايدة عالمية للبحث والاستكشاف عن البترول والغاز قبل نهاية العام الجاري، لافتًا إلى أن الوزارة تولى أهمية كبيرة للتعاون والتنسيق مع الشركاء الرئيسيين من الشركات العالمية العاملة في مصر من أجل تحقيق اكتشافات جديدة بالبحر الأحمر تضاهي مثيلاتها بالبحر المتوسط ، مؤكدًا أن كافة أنشطة ومشروعات قطاع البترول تحظى بدعم ومتابعة كاملين من الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأوضح الملا أن طرح تلك المزايدة يأتي بناءً على نتائج مشروع تجميع البيانات الجيوفيزيقية بمياه البحر الأحمر بالتعاون بين شركة جنوب الوادى وشركة شلمبرجير العالمية، والذى تم الانتهاء من خلاله من تجميع البيانات السيزمية ثنائية الأبعاد بتقنيات جديدة وعلى مساحة تتخطى 10 آلاف كيلومتر فى المياه الاقتصادية المصرية بالبحر الأحمر، وجارى حاليًا الانتهاء من المعالجة النهائية للبيانات.

و أكد أهمية هذا المشروع في توفير البيانات اللازمة لبدء النشاط الاستكشافي بالمنطقة، وأن هذه البيانات تتيح للشركات العالمية تقييم الفرص والاحتمالات البترولية والغازية في البحر الأحمر بصورة أفضل.

وأوضح الوزير أن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية فى منطقة البحر الأحمر مع المملكة العربية السعودية أتاحت لمصر بدء النشاط البترولي فى هذه المنطقة لأول مرة، وأنه جارى حاليًا العمل من خلال مشروع تطوير وتحديث القطاع على تطوير نموذج الاتفاقيات البترولية وتيسير الإجراءات للتشجيع على الاستثمار في منطقة البحر الأحمر والمناطق الاستكشافية البكر وجذب شركات عالمية جديدة.

وأشار إلى أن ذلك يأتي بالتوازى مع عدد من الخطوات التي تتخذها الوزارة لزيادة جذب الاستثمارات فى مجال البحث والاستكشاف واستغلال الثروات البترولية والغازية سواء من خلال مشروعات المسح السيزمى الجديدة فى مناطق البحر الأحمر وخليج السويس وغرب المتوسط لتحديد مناطق ذات احتمالات واعدة لطرحها أمام الشركات فى مزايدات عالمية ، فضلاً عن العمل على إنشاء بوابة مصر الالكترونية لتسويق المناطق البترولية والاستكشاف بما يسهم فى جذب استثمارات الشركات العالمية والترويج لهذه المناطق والفرص الاستثمارية البترولية بمفهوم عصرى متطور.

من جانبه، أشاد اللواء أحمد عبدالله، محافظ البحر الأحمر، بالدور المتميز لقطاع البترول الذى يعد أمل مصر فى ظل ما تحقق من نتائج إيجابية فى هذا القطاع مما يجعله ركيزة أساسية فى بناء الاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة ، لافتًا إلى أن القطاع أدرك أهمية منطقة البحر الاحمر كمنطقة بترولية واعدة وتمثل مستقبل البحث عن الثروات البترولية لمواصلة ما بدأه من إنجازات فى هذا المجال.

وأكد أهمية اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية حيث يعد استغلال الثروات الطبيعية الكامنة فى البحر الأحمر احد ثمارها ، لافتًا إلى تقديم كامل الدعم من المحافظة لمشروع المسح السيزمي والبحث عن الثروات البترولية والغازية وتذليل النواحى الإدارية واللوجستية في إطار العمل مع قطاع البترول فى منظومة تعاون متناغمة

إلى ذلك، أوضح المهندس محمد عبد العظيم، رئيس شركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول، أن ورشة العمل تضمنت 10 جلسات تناولت 35 بحثًا لدراسة الأحواض الترسيبية والمكامن البترولية بالبحر الأحمر بمشاركة 130 خبيرًا من شركات البترول المصرية والعالمية يمثلون 10 دول مختلفة.

ولفت إلى أن الورشة تستهدف الترويج للفرص الاستثمارية فى مجال البحث والاستكشاف بتلك المنطقة التى عانت من ندرة البيانات والاستكشافات من خلال مناقشات لمختلف الموضوعات التى تهتم بدراسة البحر الأحمر وطبيعة التركيبات الجيولوجية والتكوينات الصخرية  والمكامن البترولية المتوقعة.

وأشار المهندس موريس نسيم، رئيس شركة ويسرن جيكو شلمبرجير، أن ورشة العمل شهدت مشاركة غير مسبوقة من خبراء صناعة البترول من عدد من دول العالم بهدف بحث المساهمة فى إطلاق إمكانات البحر الأحمر ، لافتًا إلى أن قطاع البترول شهد تغيرات وطفرات إيجابية كان لها مردود إيجابى على اقتصاد مصر، وأن هناك احتمالات جيدة لمنطقة البحر الأحمر التى ستكون منطقة جذب للشركات العالمية لاستخراج الثروات البترولية الكامنة فى البحر الأحمر.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح بنسخ المحتوى