الأخبارالسياحة والطيرانعاجلمميز

هانى بيتر عضو غرفة الشركات: تحديات صناعة السياحة تتطلب إعادة اكتشاف الخريطة السياحية العالمية

في يوم 17 نوفمبر، 2018 | بتوقيت 2:16 م

عضو غرفة الشركات: إحداثيات الخريطة السياحية اختلفت وتبدلت خلال الـ7 سنوات الماضية

دول شرق آسيا مارد قوي ومصدر داعم للسياحة المصرية

بيتر: نريد من مجالس الغرف السياحية الجديدة حلولًا واقعية لمشكلات القطاع

خاص

قال هانى بيتر، عضو غرفة شركات السياحة، ورئيس شركة برايت ستار للسياحة، إن التحديات التى تواجه صناعة السياحة فى المرحلة الحالية تتطلب إعادة اكتشاف الخريطة السياحية العالمية، واستهداف أسواق سياحية جديدة بديلة خلال الفترة المقبلة؛ حتى لا يستطيع أحد مهما كان مكانته وقوته فى العالم أن يتحكم فى مصير أهم قطاع اقتصادي فى مصر وهو القطاع السياحي.

وأوضح بيتر فى تصريحات صحفية خاصة، اليوم السبت، أنه خلال الأعوام السبعة الماضية اختلفت تمامًا إحداثيات الخريطة السياحيه وتبدلت الأسواق الداعمه للسوق السياحي المصري، والتي كانت تتصدر الترتيب الأول فى الحركة السياحية الوافدة لمصر، لافتًا إلى أن هذه المتغيرات تسببت في ظهور أسواق آخري واعده أخذت المكانة و تصدرت المشهد السياحي.

وأردف:” في عام 2010 كان التدفق السياحي الروسي قد بلغ 2.8 مليون سائح، و في عام 2011 بدأ العد التنازلي ليصبح 1.3 مليون سائح، واستمر التراجع الي أن أصبح الرقم في 2017 هو 100 ألف سائح”، مشيرًا إلى  أن نفس التراجع ينطبق على بعض الجنسيات الآخري التي كانت تتربع علي عرش الخريطة السياحية للسوق المصري مثل إنجلترا وإيطاليا وألمانيا رغم أن هذه الدول تُعد من أكثر الجنسيات المصدرة للسياحيه في العالم.

وأشار رئيس شركة برايت ستار للسياحة إلى أنه  طبقًا للاحصائيات نجد أنه منذ عام  2011 وحتي عام  2018 فإن هناك جنسيات آخري بدأت تعلن عن نفسها كداعم للسوق المصري و مصدر قوي للسياحه مثل دول جنوب  شرق أسيا (الصين- الهند- الفيلبين – ماليزيا- سنغافورة – اندونيسيا – فيتنام) التى أصبحت مارد قادم بقوة لمصر، ولكل ما سبق أكد بيتر أنه لابد أن نعيد رسم الخريطة الجديدة التي سوف نتحرك على أساسها  في استهداف أسواق معينة للنهوض بالقطاع السياحي المصري، وتحقيق أعلي نسب من الحركة السياحية الوافدة لمصر.

وطالب بضرورة مراعاه استهداف أسواق تتبادل المواسم السياحية  لضمان وجود إشغالات مرتفعة  طوال العام، موضحًا أن مصر لديها فرصه لاستهداف أسواق في الشرق الأوسط مثل الجزائر و تونس والمغرب وليبيا و العراق، وهذه الأسواق تعمل في مواسم معينه بالتبادل مع أسواق آخري مثل شرق أسيا (الفيلبين – أندونيسيا –الصين) لافتًا إلى ضرورة استكمال مسيرة التواصل وبقوة  مع الأسواق الإنجليزية و الروسية والألمانية؛  لأنها هي المكمل لاستمرار توافد الحركة السياحية  طوال العام .

وأكد عضو غرفة شركات السياحة، ضروة أن يكون هناك توجهًا للأسواق الواعدة، والجديدة  بشكل موسمي، والتبادل بينهم نحو المقاصد السياحية المصرية المختلفه مثل الأقصر وأسوان وشرم الشيخ والغردقه ومرسي علم، حتى يساهم ذلك فى حدوث  انتعاشه قوية في جميع المقاصد السياحيه دون استثناء أو بشكل موسمي فقط ، مشيرًا إلى أن المنتج السياحي المصري عليه طلب كبير، وأن السياحة قائمة على العرض والطلب ولذا يجب وضع ألية مناسبة للقضاء على ظاهرة حرق الأسعار فى أسرع وقت ممكن للحفاظ على سمعة مصر السياحية.

وقال إن الفترة القادمة ستشهد جذب سائحين من أسواق واعدة مثل الهند وأندونيسيا وماليزيا، وأن الهدف الاساسى  لجميع العاملين بقطاع السياحة يجب أن يكون الارتقاء بنوعية السائح القادم لمصر وكذا الارتقاء بالخدمة المقدمة للسائح.

وحول انتخابات الغرف السياحية التى انتهت الأسبوع الماضي، أكد عضو غرفة شركات السياحة، أن السياحة بدأت تستعيد عافيتها من جديد ما يتطلب وجود مجالس منتخبة قوية ونزيهة تقود القطاع في تلك الظروف وتساعده على النهوض من جديد، وتأهيل منشآته وتدريب كوادره ودعم الاستثمارات المختلفة فيه، مع استعادة صورة مصر الآمنة، لافتًا إلى أن انتخابات الغرف السياحية  تعد مرحلة فاصلة فى تاريخ قطاع السياحة الذى مر بظروف صعبة طوال السنوات الماضية نتيجة انحسار الحركة السياحية الوافدة لمصر من ناحية ونتيجة لعدم وجود  مجالس منتخبة فى الغرف السياحية تستطيع ان تدافع عن القطاع أمام الجهات الإدارية والتنسيق معها فيما يتعلق بفرض أى رسوم جديدة ترهق قطاع السياحة من ناحية آخرى.

وقال بيتر إن جميع العاملين بقطاع السياحة كانوا يترقبون بشغف كبير إجراء انتخابات الغرف السياحية، والتى طال انتظارها لأكثر من ثلاث سنوات تعطلت خلالها إجراءات وقضايا كثيرة كان القطاع السياحى فى أمس الحاجة لحسمها، والانتهاء منها للانطلاق إلى موقع جديد تتطلع إليه مصرعلى خريطة السياحة العالمية، معبرًا عن تأييده التام قيام بعض المرشحين بتشكيل قائمة توافقية لخوض الانتخابات.

وأكد أن نظام  “القائمة ” هو أفضل نظام لتحقيق برنامج متكامل يلبي مطالب شركات السياحة فى المرحلى المقبلة، موضحًا أن التجارب السابقة لمجالس إدارات الغرفة أكدت ضرورة وجود مجلس متجانس بأهداف محددة وأدوار وتكليفات واضحة، لافتًا الي أن غياب التجانس حتي ولو في عنصر واحد بمجلس الإدارة يهدر وقت وجهد المجلس مما يضيع فرص مواجهة التحديات، ولا يحقق صالح القطاع  .

وشدد هانى بيتر على أن  المرحلة المقبلة تتطلب من مجلس الإدارة الجديد العمل بقوة على وضع حلول واقعية لمشكلات شركات السياحة، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، مشيرًا إلى أن الظروف الصعبة وغير المسبوقة التي مر بها قطاع السياحة بشكل عام منذ 7 سنوات، وكذا الظروف التى مرت بها شركات السياحة بشكل عام على مدار الموسمين الماضيين  تحتم على جميع المنتسبين للقطاع السياحي التكاتف من أجل عبور هذه الأزمة والخروج بالقطاع من النفق المظلم .

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح بنسخ المحتوى