الأخبار

شركات “التسويق والليموزين” بمطار القاهرة تطالب بإعفائها من المستحقات الإيجارية لحين عودة السياحة لأدراجها

5:01 م

 

طالبت شركات السياحة العاملة فى نشاط الليموزين والتسويق السياحى بميناء القاهرة الجوى من رئيس مجلس إدارة الهيئة ،بإعفانهم من كافة ألتزاماتها الأيجارية لأنشطتها وفقاً لتعاقداتها مع شركة الميناء إعتباراً منذ بداية ظهور أزمة جائحة كورونا المستجد فى فبراير 2020 ولحين عودة الحياة الطبيعية الكاملة لحركة الطيران والسياحة الوافدة .

وقالت الشركات فى مذكرة تم إعداها لتقديمها إلى مجدى أسحاق ، رئيس مجلس ادارة شركة ميناء القاهرة الجوى ، بأن جائحة كورونا ترتب عليها تداعيات كثيرة بدأت ملامحها فى الظهور وتأثر حركة الطيران بها وبالتالى أنكماش الحركة السياحية الوافدة ألى مصر إعتبارا من فبراير 2020 مما كان له أكبر الأثر السلبى على كافة القطاعات العاملة والمرتبطة بنشاط السياحة والطيران .

وفندت الشركات طلبها لشركة الميناء ، بأن هذه الجائحة كورونا أوقفت وتيرة الحياة الطبيعية لكافة قطاعات الدولة وفى مقدمتها قطاع السياحة والطيران تزامنا مع الأجراءات الأحترازية التى تم تطبيقها بموجب القرارات الوزارية ، وأن القطاع السياحى شهد الكثير من الأزمات خلال العقد الماضى وعقب أحداث يناير 2011 وحتى ظهور فيروس كورونا الذى أمتد أثاره السلبية على الشركات وعدم وجود دخل لها نتيجة توقف كافة أنشطة الشركات السياحية من حجوزات الطيران رحلات العمرة وحجوزات الفنادق وأنتهى أخيرا بألغاء رحلات الحج .

وأكدت المذكرة أن الشركات السياحية العاملة فى نشاط الليموزين والتسويق السياحى بميناء القاهرة الجوى – البالغ عددها ( ١٨ شركة تسويق سياحى ، ٢٤ شركة ليموزين) – التى تصارع فيه من أجل البقاء والأستمرار ومواجهة المعادلة الصعبة بين إنعدام الإيرادات بسبب توقف الحركة السياحية والمصروفات والنفقات التشغيلية المتزايدة،فوجئت بقرارات من شركة ميناء القاهرة بزيادة الإيجارات لنشاط الليموزين والتسويق السياحى وكذلك إرتفاعاً فى رسوم البوابات، الأمر الذى يؤدى إلى مضاعفة الأعباء والمعاناة وبالتالى تتضاعف حجم المسئوليات الملقاه على عاتق نلك الشركات السياحية ، وإنهم يعانون منذ منتصف مارس 2020 بتعليق الرحلات الجوية وتعليق العمل بالمطارات كأجراء أحترازى للحد من تفشى جائحة كورونا وتزامن معه قرارات كافة سلطات المطار بتوقف العمل بصالات المطار .

وأوضحت الشركات إننا أصبحنا جميعاً مشردي متذ ذلك التاريخ ،مسلوبى الإرادة فكل نشاطات الشركات قد توقفت، و الإيرادات أصبحت صفراً ، فضلاً عن الإلتزامات تجاة موظفينا ومندوبينا وسائقينا، ولا يمكن التخلى عنهم ،فهى إلتزامات إنسانية قبل أن تكون مهنية ، ناهيكم عن إلتزامات الشركة تجاه قروض البنوك ،وأقساط السيارات، والتى أصابها الصدأ من جراء وقوفها نتيجة عدم التشغيل، مشيرة إلى أن معظمنا وإن لم يكن جميعاً قد إستدان وأقترض للوفاء بإلتزاماته المالية تجاه موظفيه وسداد ما عليه من أعباء وواجبات .
وأشارت الشركات فى المذكرة إلى رئيس هيئة ميناء القاهرة الجوى إلى حجم المأساة التى وقعت عليها ، وإعتراف الدولة بها ، والوقوف بجانبها ومساندتها فى أزمتها من خلال التسهيلات والتيسيرات التى أقرتها الحكومة للقطاع السياحى للحد من الأثار السلبية على القطاع السياحى بصدور الكثير من القرارات منها على سبيل المثال وليس الحصر إعفاء القطاع السياحى من بعض الإلتزامات المالية وتأجيل البعض الآخر، لدرجة صدور قرار بصرف أعانة شهرية من صندوق اللأزمات والكوارث التابع للقوى العاملة لمساندة المنشأت السياحية فى صرف جزء من رواتب العاملين للمحافظة على العمالة المرتبطة بالقطاع السياحى وكذلك سارع البنك المركزى بمبادرة أقراض الشركات كى تتمكن من الإستمرار وعدم تسريح العمالة الموجودة بها .

إغلاق
error: غير مسموح بنسخ المحتوى