البترول والطاقة

مصر تودع “السحابة السوداء” بثاني أكبر مصنع في العالم لصناعة الأخشاب من قش الأرز

"ووتك".. شركة مصرية تقتحم المجال من منظور قومي والهدف توفير عملة صعبة على البلاد

8:05 م

217 مليون يورو تكلفة بناء المصنع.. لإنتاج الألواح الخشبية منها جزء للاستهلاك المحلى وتصدير الباقي إلى الخارج

المصنع  على مساحة 115 فدانا.. وسيوفر فرص عمل لأبناء البحيرة

دخل قطاع البترول المصرى تحت قيادة المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، مجال صناعة الخشب من “قش الأرز” من منظور قومي؛ للقضاء على الظاهرة البيئية السيئة وهي “السحابة السوداء” التي أرقت الدولة طويلا، كما أن هذه الصناعة ستوفر على مصر العملة الصعبة التي كانت تنفق في استيراد الأخشاب المماثلة من الخارج.

وقالت الكيميائية عزة سري رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة  تكنولوجيا الأخشاب “ووتك” ، إنه تقرر إنشاء مصنع للاستفادة من قش الأرز وتحويله إلى خشب، سيكون ثاني أفضل مصنع في العالم بعد نظيره في أمريكا، وسيقدم منتجات بجودة عالية ومواصفات عالمية.

وأشادت بالدور الكبير والدعم المقدم من المهندس طارق الملا،وزير البترول والثروة المعدنية، وتعزيزه التعاون بين شركات القطاع، ومتابعته لكا كبيرة وصغيرة حتى تنتهى الشركة من المشروع ، وأيضا ما قدمه الكيميائي سعد هلال رئيس الشركة القابضة للبتروكيماويات من مساندة لـ “ووتك” من أجل تذليل كافة الصعوبات.

وأضافت سري أن “ووتك”، وهي شركة تابعة للشركة القابضة للبتروكيماويات، وقعت عقدا مع الشركة الألمانية “سيمبل كامب”  لبناء المصنع، وبدات التحرك بقوة لأن المشروع مهم لمصر، وقد لاقت دعما من قيادات الوزارة ومحافظ البحيرة هشام آمنة، الذي يبذل جهداً كبيراً لتذليل العقبات وتقديم كل الدعم اللازم لإدارة الشركة، حيث من المقرر تشييد المصنع في مدينة إدكو على مساحة 115 فدانا.

بدأت شركة “بتروجت” في العمل على تهيئة الأرض، بعدما وقعت العقد الخاص بتهيئة الأرض لإقامة المصنع في “إيجبس 2020”.

ولفتت رئيس ووتك، إلى أن المشروع تكلفته 217 مليون يورو، بتمويل كبير من بنوك القاهرة والأهلى ومصر، سيتحمل الشركاء 65 مليون يورو منها والباقيممن البنوك، و الشركاء هم، شركة “سيدبك” بنسبة 28%، الهيئة العامة للبترول بنسبة 25%، الشركة القابضة للكيماويات 24%، شركة بتروجت 23%.

وأوضحت أنه تم الانتهاء من إجراءات القرض، وتبقى عرض التخصيص، حيث حصلت الشركة على موافقة لجنة البت في هيئة الاستثمار، والموافقات البيئية باعتبار المشروع صديق للبيئة، وبالتعاون من هيئة التنمية الصناعية، وجاري إنهاء الأوراق مع هيئة العمليات بالقوات المسلحة.

وأكدت سري ،أنه جاري تجهيز الخدمات اللازمة للمشروع من كهرباء ومياه، كذلك نجحت الشركة في تقديم تاريخ توريد المعدات إلى المشروع؛ بغرض الانتهاء منه بسرعة شديدة، حيث كان محددا له الإنتهاء منه في الربع الثاني من 2022.

ولفتت إلى أن الشركة تنفذ التصميمات الهندسية والرسومات للمشروع في وقت قياسي؛ للاستعداد لاستلام جزء من المعدات في يناير 2021، وفي يونيو من العام نفسه ستكون استلمت كل المعدات.

كما نوهت بالتزام الشركة بالبعد الاجتماعي والتنمية الاجتماعية، مثل كل مشروع تنفذه شركات البترول، حيث ستعتمد على أبناء محافظة البحيرة في العمل بالمصنع.

وكشفت أن منتجات الشركة ستكون صديقة للبيئة، إذ لن تصدر أي انبعاثات من المصنع، وستحتاج الشركة 250 ألف طن سنويا من قش الأرز، وستنتج 205 ألف متر مكعب من الألواح الخشبية سنويا، وستوجه جزءا للاستهلاك المحلي، وجزء للخارج، نظرا لقدرة الإنتاج على المنافسة في الأسواق العالمية، ومنها اليابان.

إغلاق
error: غير مسموح بنسخ المحتوى