السؤال

“اليوم الاقتصادي” يسأل المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية

7:12 م

متي تنتهي مشروعات التكسير الهيدروجيني؟ 

………………………. 

أولاً : لا يمكن أن تكون الكتابة عن موضوع يخص قطاع البترول والثروة المعدنية، غير مسبوقة بتوضيح أهمية هذا القطاع، والدور الكبير له لتحقيق طفرة على كل المستويات، لكن هناك بعض الأسئلة التي وصلت للموقع للإستفسار عن مصير بعض المشروعات الكبرى، وهي ما يطلق عليها مشروعات التكسير الهيدروجيني، خاصة وأن الجداول الزمنية المحددة للإنتهاء منها وبداية تشغيلها قد حددت مواعيد لم يتبقى منها  إلا شهور قليلة ونصل إليها… لكن ما جعلنا نتسأل، هو أن هناك بعض المعلومات التي وصلت إلينا، لا نعلم هل هي صحيحة أم لا؟، حيث تشير المعلومات أن هناك مشكلة في التمويل تعيق الإنتهاء من هذه المشروعات الكبيرة.

…………………..

ثانياً : ماذا تم في مشروع أنوبك بشركة أسيوط للتكرير، حيث تم إقتراض مبلغ 2.2 مليار جنيه لتنفيذ المشروع، إلا أن المشكلة أن هذا القرض لم يشمل الخدمات المطلوبة للمشروع، من تنكات وتغذية مياه وكهرباء، وهذه الخدمات إذا توافرت المخصصات المالية، فإنها تحتاج إلى مدة زمنية لا تقل عن عام كامل… والمشروع الثاني هو توسعات ميدور، لزيادة الطاقة الإنتاجية للشركة بنسبة تصل إلى نحو 60٪، حيث كان من المفترض أن يبدأ تشغيل هذا المشروع في 2021، لكن وبحسب المعلومات فإنه هناك مشكلة أيضاً في تنفيذ الخدمات اللازمة للمشروع من كهرباء ومياه.. والمشروع الثالث، هو البحر الأحمر للبتروكيماويات، حيث تفيد المعلومات أن المشروع توقف بسبب مشكلة في التمويل،بعد زيادة التكلفة من 1.8 مليار دولار، إلى 2.8 مليارا،حيث كان محدد له العمل في العام 2022.

……………………….

ثالثاً : الوزير طارق الملا يقوم بدور كبير لا يمكن إنكاره، أو التقليل منه، لكن هذه الأسئلة وغيرها سنعرضها في وقت أخر، وصلت إلينا، ومن واجبنا أن نطرحها لنعرف الحقيقة كاملة، ويعرف من يستفسر حجم الإنجازات التي تتم في قطاع البترول على أرض الواقع، وأن الوزارة حريصة على توضيح الحقائق كاملة بكل شفافية، خاصة وأن القطاع يتعرض خلال هذه الفترة إلى ظروف صعبة بسبب فيروس كورونا المستجد وتداعياته، ومشاكل شركات الإنتاج مع الشركاء الأجانب، وعدم الصرف في ظل إنخفاض أسعار البترول العالمية، بالإضافة إلى مشاكل أخرى ليس وقتها الآن.. 

إغلاق
error: غير مسموح بنسخ المحتوى