البترول والطاقة

رئيس البرلمان يبعث “رسالة من ذهب” إلى المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية.. هل وصلت؟


في يوم 16 يونيو، 2020 | بتوقيت 9:52 م

“هناك روتين حكومى قاتل ومميت”.. هكذا وصف رئيس البرلمان الدكتور علي عبد العال ملف البحث عن الكنوز في باطن مصر، وفي القلب منها “الذهب”.

عبدالعال تطرق في جلسة البرلمان اليوم الأربعاء إلى الثروات المعدنية الضخمة وغير المستغلة التي تتمتع بها مصر، لكن البيروقراطية تحرمها منها، رغم أنها من الممكن أن تكن موردا ضخما للموزانة العامة.

حديث رئيس البرلمان لم يخلو من رسائل واضحة إلى المسؤول الأول عن القطاع، وهو وزير البترول والثروات المعدنية، المهندس طارق الملا، ، وإن لم يذكره إسما، لكنه تحدث في صميم مهامه، إذ قال إن “هناك شركة تقدمت باستثمارات ضخمة، ولم يتم البت فى ملفها رغم حصولها على الموافقات المبدئية”.
وتوقع أن تجلب مناطق جنوب الوادي “استثمارات ضخمة لأنها غنية بالمعادن”، وقال  “يجب أن يُحرر هذا الملف وسيتم دعم الموازنة بالعملة الصعبة”، واستطرد: “الذهابة كما نُطلق عليهم فى جنوب الوادى يسعون فى الصحراء بأدوات بدائية وهى غنية بالمعادن”.
وسبق أن سلط موقع “اليوم الاقتصادي” الضوء على أهمية هذا القطاع الحيوي في مصر، بعدما فجر الدكتور سامي الراجحي رئيس شركة سنتامين العالمية التعدين، صاحبة امتياز التنقيب عن الذهب في منجم السكري، مفاجأة عبر تدوينة مقتضبة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تحدث فيها عن قطاع التعدين، ملمحا إلى “سوء إدارته”.
وقال الراجحي إنه من الممكن أن يوفر قطاع التعدين عائدات لمصر تتراوح بين ٢٧٥ و٣٠٠ مليار دولار فى السنة، إذا أدير بالعلم والاحترافية، وهو ما جعلنا نطرح في حينه تساؤلا شرعيا.. هل يحرمنا القصور في إدارة ملف التعدين من مئات المليارات من الدولارات؟
زر الذهاب إلى الأعلى