السؤال

“اليوم الاقتصادي” يسأل وزير السياحة والآثار الدكتور خالد العناني

في يوم 16 مايو، 2020 | بتوقيت 6:42 م

هل وزير السياحة والآثار الدكتور خالد العناني يتابع الإعلام ويقرأ ما يُكتب ؟

…………………… 

أولاً : إصرار غريب من وزارة السياحة والآثار على طمس تاريخ كبير وعظيم لدولة بحجم مصر.. مصر الحضارة والتاريخ.. مصر الفراعنة.. مصر النيل والأقصر وأسوان.. مصر القاهرة الساحرة، والإسكندرية عروس البحر المتوسط.. مصر شرم الشيخ و الغردقة.. مصر تونة الجبل وبني حسن والبهنسا وتل العمارنة .. وإسم مصر وحده كافي ومقنع وكبير.. تستطيع أن تروج به وتسوق للسياحة المصرية، دون الإعتماد على وسائل أخرى لا تتناسب وحجم ما تمتلكه مصر من سياحة ثقافية وشاطئية، و علاجية وإستشفائية.. مصر ياسادة هي كتاب التاريخ للسياحة في جميع أنحاء العالم.. مصر ياسادة وكفى. 

…………………. 

ثانياً : تناولنا خلال الأيام الماضية الإختراعات الجديدة لوزارة السياحة وهيئة التنشيط، في الترويج والتسويق للسياحة المصرية، من خلال الحديث عن الأطعمة المختلفة، وحذرنا من أن هذه الأساليب تسئ للسياحة المصرية، ودولة بحجم مصر، وأعتمدنا على ذلك على خبرات طويلة في الكتابة السياحية، ورأي خبراء سياحيين مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة، لكن يبدو أن القائمين على السياحة في مصر، لا يسمعون لأحد، و للآسف السياحة تدفع الثمن، حيث فؤجئنا بيان صحفي جديد صادر عن الوزارة يتحدث عن وجبة التفاحية.. نعم التفاحية!!!، وكنا نظن أن الوزير الدكتور خالد العناني، يتابع الإعلام، ويقرأ ما يُكتب على المواقع، لكن للآسف أيضا الوزير مازال يسير على نفس الخطط القديمة، ولا يستمع لصوت العقل، أو حتى سؤال أهل المهنة المتخصصين : هل ورق العنب وحب العزيز والعدس والتفاحية تفيد في الترويج والتنشيط للسياحة المصرية؟، كنا نظن أيضاً أن الوزير العناني يدرس كل كبيرة وصغيرة في الملف السياحي.. لكن وللآسف الشديد أصبحنا نسوق للسياحة المصرية بالأطعمة. 

…………………… 

ثالثاً : يا سادة وزارة السياحة والآثار، تركت كل مشاكل القطاع، وتفرغت لعرض فيديوهات على موقع التواصل الاجتماعي للوزارة والهيئة، مرة عن ورق العنب، وأخرى عن حب العزيز، وثالثة عن العدس، ورابعة عن التفاحية، وهنا نريد أن نسأل الوزير سؤالاً ، ونحن على يقين أن الوزير لا يقرأ، ماذا تستفيد السياحة المصرية من هذه الجملة، التي جاءت في البيان الرسمي الصادر عن الوزارة ؟، والجملة هي: “التفاحية هي أكلة مزيج من اللحوم والتفاح، ورد ذكرها في أول كتاب للطبخ في مصر بعنوان “كنز الفوائد في تنويع الموائد”. كان استخدام الفواكه واللحوم معًا في طبق واحد خاصا بمصر في ذلك الوقت” . 

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح بنسخ المحتوى