البترول والطاقة

المهندس طاهر عبد الرحيم.. رجل صاحب تاريخ مشرف في خدمة قطاع البترول


في يوم 18 مارس، 2020 | بتوقيت 8:28 م

قد نحتار من أين نبدأ الحديث عن المهندس طاهر عبد الرحيم الذي أنهى اليوم آخر يوم في خدمته بقطاع البترول، في آخر منصب تولاه وهو رئاسة شركة بتروسيلة، تاركا من وراءه مسيرة حافلة بالإنجاز تصعب حصرها وعدها.

المهندس طاهر تشهد المناصب التي تقلدها بسبب تفوقه، إذ أنه تولى رئاسة شركة خالدة للبترول والشركة القابضة للغازات “إيجاس” ومن قبلهما شركة رشيد للبترول، لكن دعونا في البداية نتحدث عنه كمهندس في مقتبل العمر، حيث شهد له زملاؤه وقادته بالنبوغ ما جعله يترقى سريعا، إذ أن كفاءته وقدراته ليست محلا للشك، فقد عرف دائما بالتميز سواء في المسائل الفنية أو الإدارية.

من لا يشكر الناس لا يشكر الله، ومن دورنا دائما أن نسلط الضوء على النماذج الناجحة، ومنها المهندس طاهر الذي لم يعرف التهاون أبدا في أداء مهامه، كما كان يضع مصلحة العمل دائما في المقام الأول دون النظر إلى المجاملاتت أو غيرها، ضاربا المثل الذي يجب أن يحتذى به داخل قطاع البترول وخارجه.

لا يفوتنا في الحديث عنه أن نذكر شهادة كل من عملوا معه بدماسة الخلق وقدرته الكبيرة على احتواء من عملوا معه، حتى أنه كان معروفا حين يغادر منصبه كرئيس لإحدى الشركات أن العاملين فيها يبدون غضبهم لذلك، لمدى تأثرهم به على المستوى العملي والإنساني.

المهندس طاهر ترك سجلا ناصعا، وسيظل مثلا يحتذى به في الصدق والمصارحة، والتعامل بحزم واقتحام للأزمات والمواقف الصعبة، وهو ما نحتاج أن يحتذى به الجميع، إذ أنه دائما ما وضع مصلحة وطنه نصب عينيه.

زر الذهاب إلى الأعلى