البترول والطاقة

عظيم الأحترام والتقدير لهذا الرجل..


في يوم 28 أكتوبر، 2019 | بتوقيت 9:26 م

المهندس محمد سعفان وكيل أول وزارة البترول، رجل قد تتفق معه أو تختلف ، لكن في النهاية لا تملك إلا أن تحترمه وتقدره.. هو رجل مشهود له بالكفاءة والنزاهة بين كل من تعامل معه، أو عرفه، ومشكلة المهندس سعفان، أنه رجل واضح في كل شيء، لا يعرف المجاملات أو النفاق، ووضوحه هذا جعل البعض يغضب منه، لكنه استمر في حالة الوضوح الشديد جداً، ولم يعطي أي إهتمام لكل ما يتعرض له من إنتقادات بسبب هذه الحالة شديدة الأحترام.. اليوم وبعد سنوات طويلة من العمل الدؤوب، يصل المهندس محمد سعفان وكيل أول وزارة البترول  إلى سن الستين، بعد مسيرة عمل حافلة بالإنجازات شهد بها الجميع .

فالكل يشهد للمهندس محمد سعفان بكفاءته وتفانيه في أداء عمله، طوال سنوات كثيرة، كانت له خلالها لمسات موفقة، رغم الانتقادات التي طالته في كثير من الأحيان، إلا أنه ثابر من أجل تحقيق المهمات الموكلة إليه.

وتمتع سعفان بشخصية حازمة، لم تجعله مقربا أو مفضلا من الكثيرين، لكنها كانت سببا في إتقانه لعمله، ولا يمكن اليوم أن نرى في بلوغه سن المعاش، سوى أنه خسارة لوزارة البترول.

والمهندس محمد سعفان من مواليد 29 أكتوبر 1959.. إنضم للعمل في قطاع البترول في شركة إنبي في 6 ديسمبر عام 1994،  وظل بها حتى تم نقله إلى الشركة القابضة للغازات الطبيعية منذ عام 2001 وحتى عام 2011،حيث شغل منصب مساعد رئيس الشركة قبل إنتقاله إلى الشركة القابضة للبتروكيماويات “إيكم”، وظل بها حتى شغل منصب نائب رئيس الشركة، وظل فيها، حتى شغل منصب رئيس الشركة.

ومنذ أكثر من عامين تم نقله الى ديوان عام وزارة البترول ليكون وكيلاً للوزارة لشئون البترول  .

وندعو الله بالتوفيق للمهندس سعفان في حياته بعد المعاش، ونحن على يقين في قدرته على العطاء حتى ولو خارج مكانه المعتاد في وزارة البترول… المهندس محمد سعفان.. عظيم الأحترام والتقدير. 

زر الذهاب إلى الأعلى