الفن والثقافة والآثار

فى الساقية وتحت الكوبرى.. الطرب الاصيل يجميع بين مطربى مترو الأنفاق والشارع

مفاجأة لجمهور الغناء الراقى... حفل غنائى يوم 11 أكتوبر  المقبل يضم سيد أنور وأحمد شوقى   

7:02 م

 
كل منهما سلك مشواره الفنى بطريقة مختلفة .. ولكنها أتفقا  على أن الغناء والطرب الاصيل هو بطاقة النجاح والصعود للنجومية .. وبالرغم من ظروفهما الصعبة التى واجهها كل منهما من كيفة تقديم فنهما للناس والإمكانيات المادية تكاد معدومة .. إلا أن الإصرار والتحدى والإرادة والعزيمة كلها عوامل أضافت إلى موهبتهما الغنائية الكثير ,وأصرا على أن يقدما فنهما بأى شكل حتى لو كان فى مترو الأنفاق أو فى الشوارع العمومية .. المهم الناس تسمعنا .. وهكذا إنطلق كل مهنما إلى عالم الغناء بطريقة لم تسبق من قبل.

فالأول وجد فى مترو الأنفاق وخلال مشواره اليومى عبر خط حلوان – المرج ضالته لإصال صوته للجمهور من ركاب المترو .. وكان حالة فريدة حيث أصبح سيد أنور  .. حالة من السعادة  ينتظره الركاب بعدما ينتهى من دراسته الموسيقية بمعهد الموسيقى العربية  ليستمعون إلى صوته العذب الشجى .. وأصبحت مجطة مترو جمال عبد الناصر موعداً ولقاء بين سيد وجمهوره من ركاب المترو الذين تفاعلوا معه ولم يشعر يوماً بأن هذا الحب الجارف والحرص على سماعه إنه شفقه من ركاب المترو .. وأصبح ركن الموسيقى فى مترو جمال عبد الناصر موقعاً للإستماع للموهبة الغنائية سيد أنور  .. ليستمر على هذا المنوال وتربط بينه وبين ركاب المترو صداقة حميمية وذاع صيته فى البر حتى قام الفنان المبدع الراحل أحمد زكى فى يوماًُ ما لزيارته لمعرفة هذا الشاب الذى إختار من مترو الأنفاق مسرحاً غنائياً له .. وعجبته هذه الشخصية أو الكاركتر كما يقولون ويقرر تجسيد هذه الشخصية فى أحد أفلامه التى لاقت نجاحاً كبيراً وهو فيلم ” هيستريا ” .
إنه المطرب الموهوب  ( سيد أنور ) الذى لم تمنعه إعاقته من تحقيق حلمه والذي جاءت  شهرته من مترو الأنفاق وبعدما ظل عدة سنوات يغني يوميا” في محطة المترو ويجتمع حوله كل رواد المحطة فأنهالت عليه كل وسائل الإعلام المصريه ومن هذا الوقت بدأ في احتراف الغناء وبدأ مشواره الفني في الساحه الغنائيه المصريه والعربية

أما  الثانى ورفيق رحلة الموسيقى والغناء أحمد شوقى الذى تصادف زملاته فى معهد الموسيقى العربية  الذى رغب فى تحقيق حلم جياته بالغناء وأن يصدح صوته الشجى بين الناس  وليغرد ولكن هذا شبه مستحيل فالإمكانيات المادية لا تفى .. والتنازل عن الحلم أمر صعب ، كما أيضاً التنازل عن أداءه للأغانى الشرقية والطربية الاصيلية شيئ مستحيل .. وبكن ظل يعافر ويسعى بكل ما أوتى من قوة وإرادة لا تلين لفرض أسمه فى عالم الغناء.. وظل يغنى بين أصحابه فى الرحلات والمقاهى والنوادى من أجل أن يؤكد للجميع إنه موهبة حقيقية .. ولكن هذا لن يأتى سوى بالدخول إلى عالم الغناء عبر البوابة الملكية لها وهى إجتيازه إختبار الغناء وحصوله على تصريح بالغناء من نقابة الموسيقيين 
وربما يكون لحسن حظه أن يقف أمام  أربعة من عمالقة  الموسيقى والطرب الأصيل وكان موعده  فى لجنة إختبار الأاصوات بمقر نقابة الموسيقيين  بباب اللوق  مع كل من الموسيقار الكبير حلمى بكر ، والشاعر الغنائى صلاح فايز ، والموسيقار العظيم  الراحل فؤاد حلمى ، والموسيقار العظيم الراحل عبد العظيم محمد ، وبدلاً من أن يرتبك وهو يسمع هذه الأسماء الرنانة فى عالم الموسيقى والغناء ، نجده يقف واثقاً من نفسه وهو يؤدى ما يطلب منه من أغنيات قديمة ذات مقامات موسيقية متعددة ، وكلما طلب منه أحد من أعضاء اللجنة العظماء أغنية بعينها فيجدوه يجود فيها أكثر وأكثر حتى نال العلامة الكاملة من أعضاء اللجنة ليبدأ بالفعل مشواره الغنائى  الفنى بدما حصل على صك الإعتماد من عمالقة الغناء والموسيقى ومن يومها وهو يحترف الغناء ولا يتنازل عن المبادئ التى تربى عليها .. الذى  بدأ المطرب احمد شوقي مشواره الفني من الصغر وهو خريج المعهد العالى للموسيقى العربية وسعى في كل الطرق للبحث عن الشهره والأنتشار من خلال أعماله التي عرضت على الساحه الفنيه المصرية والعربية واهم أعمال المطرب اغنيته الوطنيه ( لأجل مصر )
ودعاء ( كل الرسل ) ،واغنية ( أكيد ملاك )،واغنية ( ضيعت عمري ) ،وأغاني اخرى متعدده ،وأشهر هذه الاغاني اغنيته ( سيرك كبير ) والتي أجمع على نجاحها كل محبيه ومستمعيه.
 
الموهبتان الغنائيتان  تسضيفهما ساقية الصاوى بالزمالك  فى تمام الساعة السابعة والنصف مساءً  يوم الجمعة 11 أكتوبر المقبل بقاعة الحكمة ، حيث يقدم كل من سيد أنور ,احمد شوقى مجموعة من أغانيهما إلى جانب باقة من الأغانى الطربية الأصيلة التى تنال إستحسان وإعجاب الجمهور

إغلاق