السياحة والطيران

المستشار السياحى الآسبق بباريس : يجب استغلال زيارة الرئيس الفرنسى للترويج السياحى بشكل مكثف فى ظل تباطئ وتراجع نسبى فى حركة الحجوزات بالخارج

عادل المصرى : زيارة الرئيس الفرنسى لمعالم الاسكندرية الشهيرة وقلعة قايتباى والفنار جعل الصورة الذهنية لدى السائحين والزائرين المرتقبين لمصر أكثر إيجابية


في يوم 11 مايو، 2026 | بتوقيت 6:06 م

 

قال الدكتور عادل المصرى، المستشار السياحى الأسبق بباريس،  أن زيارة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون إلى مدينة الإسكندرية واستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي له بحفاوة ،حظيت بتغطية إعلامية واسعة فى كافة وسائل الإعلام سواء الصحف والمجلات واسعة الانتشار أو وكالات الأنباء الفرنسية والأوربية معتبرة أنها زيارة غير تقليدية .

وأضاف أن افتتاح جامعة سنجور هى رسالة طمأنة للاستثمارات الأوربية، كما أن اختيار الرئيس ماكرون من خلال زيارته السابقة للقاهرة والإسكندرية حاليا هى رسالة تؤكد على ثقل مصر التاريخى واعتبارها صمام الأمن والأمان.

وأشار المصرى إلى أن توقيت الزيارة بالغ الأهمية ويجب استغلالها للترويج السياحى بشكل مكثف فى ظل تباطئ وتراجع نسبى فى حركة الحجوزات بالخارج، مما جعل هناك تأثير واضح على الحركة السياحية الوافدة إلى مصر .

ويرى المصرى أن زيارة الرئيس الفرنسى لمعالم الاسكندرية الشهيرة وقلعة قايتباى والفنار جعل الصورة الذهنية لدى السائحين والزائرين المرتقبين لمصر أكثر إيجابية، وأكد أنها تتمتع بحالة من الأمن والاستقرار على الرغم من تداعيات الموقف الحالى بالمنطقة ككل.

وأكد الدكتور عادل المصرى أن زيارة الرئيس الفرنسى أبرزت أهمية خلق نمط أو منتج سياحى جديد وهو السياحة العلمية أو التعليمية واستغلال افتتاح الجامعة لجذب أكبر عدد من الدارسين الأجانب بهذه الجامعة الفرانكفونية الدولية ،والتى قد تصل فترة إقامتهم لعدة سنوات ،خاصة وأن العديد من المقاصد السياحية بالخارج يعتمد جزء من دخلها على هذا النمط السياحى والذى يدر دخل كبير لهذه الدول …

ويرى المصرى أنه يجب إدراج هذا النمط ضمن خريطة الترويج السياحى مستقبلا، وكذلك استخدام الأدوات الترويجية الخاصة المناسبة له  .

واقترح المصرى ، إعداد فيلم وثائقي قصير عن زيارة الرئيس الفرنسى لمدينة الاسكندرية ويعكس أهمية هذه المدينة التاريخية ، وتعميم الفيلم الوثائقي على كافة المنصات وشبكات التواصل الاجتماعي المتخصصة فى السياح والسفر والطيران كحملة ترويجية مجانًا ،ووضع خطة ترويجية لها ،مع الاهتمام بزيادة عدد الغرف والفنادق لإمكانية الإقامة بها لفترات قصيرة بدلا من زيارة اليوم الواحد ،وبالتالى زيادة الدخل ، هذا بالإضافة إلى دعوة رؤساء التحرير الصحف والمجلات والقنوات التليفزيونية الجماهيرية والمتخصصة إلى زيارة مدينتى القاهرة والإسكندرية معا ،و الاستفادة من وجود الجامعة الفرانكفونية بالإسكندرية للتعرف على الخبرة الفرنسية فى مجال التدريب المهنى والتعليم لجذب أكبر عدد من الدارسين بالخارج ، وعقد وتنظيم عدد من المؤتمرات والأحداث الدولية بمدينة الاسكندرية لاهتمام العديد من الدول بالخارج بعقد مؤتمراتها بالمدن المطلة على البحر المتوسط.

وأكد المصرى أن الزيارة تحمل فى طياتها جوانب إيجابية غير تقليدية ولها أبعاد ثقافية وتعليمية واقتصادية وايضًا سياحية،  خاصة مع حالة الشغف الفرنسى والدول الفرانكفونية بالحضارة المصرية مما يجعل الزيارة حدثًا فريدًا يجب أن يستثمر بشكل احترافى ومهنى لتعظيم العائد المنتظر على مصر سواء على المستويات الاقتصادية والثقافية والسياحية .

زر الذهاب إلى الأعلى