البترول والطاقة

” بتروجت” تنظم أولى حفلاتها السنوية لتكريم أبناء العاملين المتفوقين دراسياً


في يوم 11 سبتمبر، 2019 | بتوقيت 1:31 م

فى ضوء إهتمام إدارة الشركة بتقديم كافة الخدمات الإجتماعية للعاملين بالشركة
و تحت إشراف وحضور  المهندس وليد لطفى رئيس مجلس الإدارة، نظمت الإدارة العامة للعلاقات العامة والخارجية أولى الإحتفالات السنوية للشركة، لتكريم أبناء العاملين المتفوقين دراسياً لعام 2019 بمنطقة الإسكندرية، والذى أقيم يوم الثلاثاء الموافق 3 سبتمبر 2019، و ضم العاملين بكلاً من الفرع الشمالى، والإدارة البحرية وورش إدكو وأبيس والعاملين بالمشروعات التابعة لهم.

وقد شهد فاعليات التكريم للعام الحالى  لمنطقة الإسكندرية  أكبر مشاركة من أبناء العاملين المتفوقين على مستوى الشركة، حيث تم خلال الإحتفال تكريم 130 طالب متفوق فى المراحل الدراسية المختلفة، والتى شملت هذا العام تكريم الشهادة الإعدادية للحاصلين على مجموع كلى 95% فأعلى، والشهادة الثانوية  بشقيها الأدبى بمجموع 90% فأعلى، والعلمى بمجموع 95% فأعلى، والثانوية الأزهرية بمجموع 85 %، بالإضافة الى خريجى الجامعات الحاصلين على تقدير تراكمى جيد جداً على الأقل بإختلاف التخصصات وايضاً تكريم السادة اصحاب الدراسات العليا. 

شهدت فعاليات الحفل ، و التى شارك فى حضورها قيادت ومديرى الشركة- وتم بدؤها بتلاوة مباركة من القران الكريم، قرأها الزميل محمد سمير، من الإدارة البحرية، ثم أعقبها إلقاء عدد من الكلمات بدأت بكلمة الترحيب والتى ألقاها  المهندس محمد عبدالرحيم  مدير عام العلاقات العامة و الخارجية، ثم كلمة المهندس جابر السيد  مساعد رئيس الشركة للإدارة البحرية، ثم كلمة المهندس خالد ابراهيم، مساعد رئيس الشركة للفرع الشمالى، وليعقبهما كلمة  المحاسب أحمد السروجى  رئيس اللجنة النقابية للعاملين بالشركة.

كما شهد الحفل أيضاً كلمات من عدد من الطلبة المكرمين، و الذين تقدموا خلالها بالشكر الى الشركة و إدارتها على تنظيم هذا الحفل بالإضافة الى تقديم الشكر الى أسرهم و ذويهم على مابذلوه من جهد ومشقة كانت هى اساس كل ماحققوه من نجاح وتفوق ، حيث تم القاء كلمات من الطالبة أسماء محمد عبدالعــــــزيز ابراهيم و الطالبة أمل محمد رمضان مسعود  من المتفوقين فى الشهادة الاعدادية، ثم كلمة الطالبة شيماء عصام عادل محمد من المتفوقين فى الشهادة الثانوية، ثم 

كلمة الطالب سابقاً والمهندس حالياً عمـر محمد عبدالرزاق عبدالحميد من المتفوقين
فى الشهادة الجامعية ولتختتم الكلمات بكلمة المتوفقة أية حسن ظريف على، من المتفوقين فى الدراسات العليا.
 “بكل فخر وإعتزاز، نلتقى اليوم … نلتقى و نحن نحتفل اليوم بنجاح جديد و إنجاز جديد … فقد تميزت هذه الشركة دوماً بقدرتها على تحقيق النجاح و التميز فى العديد من المجالات والانشطة .. ولكننا اليوم نحتفل بنجاح جديد وفى مجال بعيد عن مجال عمل الشركة” جاءت تلك الكلمات خلال الكلمة التى القاها المهندس وليد لطفى  رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب خلال الاحتفال.

وقد تضمنت كلمته، التأكيد على أن هذا التكريم يمثل احتفالا خاصا للشركة بنجاح جديد لأبنائها، والذين يسطرون كل يوم ملامح إنجاز جديد، حيث نجحوا اليوم فى أن يحققوا نجاح جديد ومميز لا يقل أهمية أو شأن عن كل ماحققوه من نجاح فى مجال العمل، مؤكداً على أن هذا النجاح هو الاهم و الأقيم للمكرمين وللشركة باكملها.

كما أكد على أن هذا الاحتفال بنجاح وتفوق هؤلاء الطلبة و الطلبات إنما ياتى كدليل أخر على عظمة هؤلاء الأباء و الأمهات والذين ساهموا وعبر كل تلك السنوات فى نجاح هذا الكيان الكبير– كيان بتروجت – والذى جاء عليه الدور اليوم ليرد الجميل إليهم.

مشيراً ايضاً الى هذا الاحتفال هو بالا منازع أحد أهم الإحتفالات الخاصة بالشركة .. والذى يتم فيه تكريم أجيالا شابة تعتبر إمتداداً لأجيال أخرى تميزت دوماً بالنجاح و التميز … والذين نرى فيهم مستقبل مشرق … ليس فقط لعائلاتهم بل للوطن بأكمله ومؤكداً ايضاً على الشركة ومهما قدمت من شكر أو تقدير فلن تكون أبداً منصفة .. فالكلمات مهما عبرت ومهما بلغت تظل دوماً عاجزة عن إعطاء ذوى الحقوق حقوقهم.

كما اشار  الى ان الشركة وجميع العاملين بها يقدمون الشكر والتقدير الى كل من ساهم فى تحقيق هذا الإنجاز … ومؤكداً على أن الشركة على يقيين و إحساس كامل بكل ما تحمله الاباء و الامهات من صعاب ومشقة للوصول الى هذا اليوم المنشود … تحملوا ظروف عملهم الشاقة وتحملوا أيضاً ظروف تنشئة هؤلاء الطلاب وأدوا الامانة بكل صدق وإخلاص.

وتابع، إننا اليوم نقف معاً فى نفس الصف .. نرى بأعيننا ما نجحنا فى تحقيقه سابقاً ونتطلع معاً الى مستقبل ملئ بالنجاح و التفوق. ، وقادرون معاً على تخطى كافة الصعاب و التحديات متسلحين دوماً بالعزيمة والإصرار ومن قبلهم بالإخلاص.

واختتم  الكلمة بتوصية الآباء والآمهات ببذل المزيد من الجهد من أجل الحفاظ على هذا النشئ الكريم … مطالباً اياهم بالمحافظة عليهم .. ودعمهم .. وتقديم يد المساعدة واخلاص النصيحة ..
كما وجه  كلمة الى الطلبة والطالبات مخاطباً اياهم بان بين يديهم
سلاح من أعظم ما يكون … الا وهو سلاح العلم .. والذى به يضمنون ويحافظون على حاضرهم و مستقبلهم … واصفاً ان هذا العلم هو ما مكنهم من إمتلاك الوسيلة المثلى لمجابهة أى تحدى وأى صعاب قد يقابلونها فى المستقبل .. داعياً اياهم الى الحرص عليه والعمل على تنميته.

كما أشار الى انه لايفوته وهو يختتم كلمته إلا أن يتقدم بشكر خاص الى كل أم.. واصفاً اياهم بالأمهات العظيمات اللاتى تحملن مشقة وصعوبة تزيد بألاف المرات عما تحمله أى رجل داخل الشركة .. فعلى عاتقهم وقعت المسئولية الأكبر. 

زر الذهاب إلى الأعلى