البترول والطاقة

نقلة نوعية في قطاع البترول: مبادرات ذكية لتقليل الانبعاثات وتوفير 14 مليون دولار في عمليات الحفر


في يوم 2 مايو، 2026 | بتوقيت 1:42 م

​في خطوة تعكس التزام قطاع البترول المصري بالابتكار والاستدامة، نجحت إدارة الحفر بالهيئة المصرية العامة للبترول، بالتعاون مع إدارة العقود بنيابة الرقابة وإدارة البيئة بالأمن الصناعي والسلامة والصحة المهنية ، في تحقيق إنجازات اقتصادية وبيئية من خلال تبني تقنيات حديثة، مكنت القطاع من توفير نحو 14 مليون دولار خلال عام 2025 والربع الأول من عام 2026 .

​بدأ تحقيق ذلك من خلال تبني مبادرة استخدام تكنولوجيا (VCD – Vertical Cuttings Dryer) أثناء حفر الآبار ،و هذه التكنولوجيا لم تكن مجرد إضافة تقنية، بل حققت تحولاً جذرياً في فلسفة التعامل مع مخلفات الحفر، حيث أدت إلى ​استعادة الطفلة الزيتية بأكبر قدر ممكن وإعادة استخدامها، و​تقليل المخلفات بخفض نسبة الزيوت في نواتج الحفر إلى أقل من 3% ، و​ إعادة استخدام هذه المخلفات في رصف الطرق الصحراوية داخل مواقع العمل، مما يضاعف الاستفادة منها، ​بالإضافة إلى تقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن حرق المخلفات وقد حققت هذه المبادرة لخفض الانبعاثات وحدها وفراً قدره 2ر3 مليون دولار، فضلاً عن تقليل مخاطر النقل وتوفير الوقت والجهد وتوطين الصناعة واستخدام الـ Base Oil المحلي بدلاً من السولار المستورد​واستكمالاً لهذه الحلقة المتكاملة، تم إطلاق مبادرة طموحة لاستبدال “السولار” المستخدم كقاعدة للطفلة الزيتية بـ (Base Oil) محلي التصنيع مما يحقق تقليل الأثر البيئي ويخفيف العبء عن كاهل الدولة عبر تقليص الفاتورة الاستيرادية بنحو 11 مليون دولار خلال الفترة من بداية 2025 وحتى نهاية الربع الأول من 2026.

​لم تكن النتائج وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة تضافر الجهود بين نيابة الإنتاج ونيابة الرقابة بالهيئة حيث قامت الإدارات المعنية بإصدار منشورات ملزمة لشركات البترول للبدء الفوري في تطبيق هذه التكنولوجيات ، وقامت الهيئة ​بالإشراف الميداني ومتابعة دقيقة لمراحل التنفيذ في مواقع الحفر و​الدعم اللوجستي بتذليل كافة العقبات الفنية والقانونية التي قد تعيق التطبيق وتعميم التجربة لكافة الشركات بالقطاع.

زر الذهاب إلى الأعلى