السياحة والطيران

الرئيس السابق لهيئة تنشيط السياحة : السبب الرئيسى فى تحقيق نمو مستمر فى أعداد السائحين الذين تستقبلهم مصر يعود إلى الدولة التى حققت استقرارا سياسيًا وأمنيًا

عمرو القاضى : نجاح مصر فى استقبال 19 مليون سائح كان نتاج دراسات عديدة أظهرت السلبيات التى كان علينا معالجتها

الدراسات التى أجرتها الهيئة أثبتت ضرورة أستمرار حملات الترويج والتسويق السياحى

وهناك فرق كبير بين معرفة مصر وكيفية خلق رغبة لزيارة مصر

الساحل الشمالى هو مستقبل مصر السياحى خلال العشرين عامًا القادمة

الفرصة ستكون كبيرة فى زيادة أعداد السائحين من مختلف الدول الأوروبية والعربية خلال موسم الصيف ، خاصة وأن هناك حوالى 350 مليون مواطن أوروبى يبحثون عن فرصة لقضاء أجازة الصيف على أحد سواحل البحر المتوسط


في يوم 25 أبريل، 2026 | بتوقيت 12:11 م

 

قال القاضى الرئيس السابق لهيئة تنشيط السياحة، أن السبب الرئيسى فى تحقيق نمو مستمر فى أعداد السائحين الذين تستقبلهم مصر يعود إلى الدولة التى حققت استقرارا سياسيًا وأمنيًا، والقطاع الخاص الذى قام بدوره فى تجويد الخدمة ومعالجة السلبيات ، وهيئة التنشيط التى نجحت فى تغيير الصورة الذهنية، وكل هذا أدى إلى ارتفاع أسعار الغرف.

وأكد القاضى أن الساحل الشمالى هو مستقبل مصر السياحى خلال العشرين عاما القادمة..مشيرا الى أن الرئيس عبد الفتاح السيسى هو من روج للساحل الشمالى من خلال مدينة العلمين الجديدة ،التى استضاف فيها عددا من الملوك والرؤساء ، بالاضافة إلى الجولة التى قام بها على الممشى السياحى مصطحبا الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الأمارات..

وقال خلال الندوة التى عقدتها جمعية الكتاب السياحيين برئاسة الكاتب الصحفى صلاح عطية،  أنه إذا أحسن المستثمرين استغلال الفرص الحالية فى تنمية الساحل الشمالى وزيادة الطاقة الفندقية التى تبلغ حاليا 7 الاف غرفة ،فأن الفرصة ستكون كبيرة فى زيادة أعداد السائحين من مختلف الدول الأوروبية والعربية خلال موسم الصيف ، خاصة وأن هناك حوالى 350 مليون مواطن أوروبى يبحثون عن فرصة لقضاء أجازة الصيف على أحد سواحل البحر المتوسط ، وأنه بأكتمال تنمية الساحل الشمالى ستصبح مصر منافسا قويا فى سياحة المتوسط..

وأكد عمرو القاضى أن الدراسات التى أجرتها الهيئة أثبتت ضرورة أستمرار حملات الترويج والتسويق السياحى لمصر فى مختلف الأسواق المستهدفة، وأن مقولة أن مصر لا تحتاج إلى ترويج ، هى مقولة خاطئة، لأننا لسنا وحدنا فى السوق السياحى ، وهناك فرق كبير بين معرفة مصر وكيفية خلق رغبة لزيارة مصر، مع تحويل الرغبة أو الأمنية إلى طلب حقيقى.

وأشار عمرو القاضى الى أن نجاح مصر فى استقبال 19 مليون سائح كان نتاج دراسات عديدة أظهرت السلبيات التى كان علينا معالجتها، وأيضا أظهرت الأسواق التى لابد وأن نتوجه اليها..وكيف نعمل على تغيير الصورة النمطية عن مصر من كونها تشتهر بالسياحة الثقافية..وكونها الصورة الذهنية عنها لدى العديدين أنها بلد قديم..وليست بلدا حديثة..وهو ما حرصنا على اظهاره من خلال تنظيم العديد من الفاعليات التى أثبتت أننا بلد تعمل على مدار الساعة..ولدينا كافة الأنماط والمنتجات السياحية وليست الثقافية فقط..

وأشار القاضى إلى نجاح الحملات الأعلانية التى توجيهها إلى الأسواق العربية فى جذب شريحه كبيرة من الشباب من مختلف الدول العربية إلى العلمين والساحل الشمالى.

زر الذهاب إلى الأعلى