
تستطيع أن تختلف مع المهندس كريم بدوى، وزير البترول والثروة المعدنية، كيفما شئت ، وتستطيع أيضًا أن تنتقد بعض سياساته أو قراراته، طالما أنها لا تخرج عن النقد البناء والاختلاف للمصلحة العامة ..لكن ما لا يمكن أن تختلف عليه هو أخلاق الرجل وسلوكياته نحو الآخرين .
المهندس كريم بدوى ومنذ اللحظة الأولى من توليه منصب الوزير لم يترك موقف إنسانى واحد إلا وتجده فى أول الصفوف ، وفى المقدمة من الجميع ، هو حريص جدًا على البعد الإنساني والقرب من كل من أصابه آلام ، سواء من الفقد أو المرض .
الرجل وهو فى كل مشاغله الصعبة جدًا لم يترك مناسبة واحدة فيها ” طبطة على كل من أصابه مكروه أو فقد عزيز إلا وكان موجودًا ” ..وهو يفعل ذلك بكل صدق وبدون أى أغراض ، لا يبحث عن “لقطة” أو استغلال موقف أو ظرف ..هو يتعامل كإنسان يعيش فى مجتمع تحكمه عادات وتقاليد ، ويعلم جيدًا أهمية ما يفعله على هذه الآسر المكلومة .
إن ما يفعله الوزير كريم بدوى، هو رسالة للجميع، بأهمية أن يكون أى “بنى أدم” وليس الوزير فقط، إنسان يحس بمن حوله ، ويعيش مع ظروف مجتمعه وعاداته وتقاليده وترابطه ، خاصة فى الظروف والأحداث الصعبة ، وللأمانة فإن الرجل يفعل ذلك بامتياز بدون تصنع أو رياء ، يفعله بكل إخلاص وتجرد لأنه ببساطة شديدة هو إنسان قبل أن يكون وزيرًا ، وانسان بدرجة وزير ..أنا أقول ذلك ليس مجاملًة أو نفاق أو محاولة للتقرب من الرجل ، أقولها لله لأننى ببساطة شديدة أيضًا أعلم أن الأمور كلها تسير بمقادير ، ولا تحتاج منى أى نفاق أو تقرب من أحد ..هى كلمة حق لرجل لم يضبط مرة واحدة منذ توليه الوزارة فى موقف يكون بعيدة فيه عن إنساتيته أو تجاهل الظروف الصعبة التى يمر بها أبنائه العاملين فى القطاع .. تحية احترام وتقدير للإنسان قبل الوزير المهندس كريم بدوى.



