العروض التفاعلية فى مؤتمر إيجبس 2026.. تحديث المخزون الرقمى للبيانات وتخصيص فريق تقنى للحلول الرقمية والهندسية للإنتاج والحوافز الاستثمارية تدعم جاذبية قطاع البترول المصرى
في يوم 2 أبريل، 2026 | بتوقيت 10:45 ص


أوضحت العروض التفاعلية خلال مؤتمر ومعرض مصر الدولى للطاقة، إيجبس 2026 استراتيجية قطاع البحث والاستكشاف في مصر 2030.
واستفادة مصر من موقعها الفريد لترسيخ مكانتها كمركز إقليمى للطاقة بعدة إجراءات كتحديث “المخزون الرقمي” للبيانات، حيث نجحت في تغطية 55% من المناطق والاحواض الترسيبية في مصر بالمسح المغناطيسي و36% بالمسح التثاقلي (الجاذبية)، وذلك بهدف تقليل المخاطر المصاحبة للاستثمارات المستقبلية.
وقدم العرض التوضيحى جيولوجي مصطفى أبوالفضل ، الهيئة المصرية العامة للبترول ، الركائز الاستراتيجية الرئيسية ، فقد تم تسجيل 40% من إجمالي البيانات السيزمية ثلاثية الأبعاد خلال السنوات الخمس الماضية فقط ، وقد ساهم استخدام تقنيات التصوير عالي الدقة في اكتشاف موارد غازية في “مناطق استكشافية ” التي كان يُعتقد سابقاً خلوها من الاحتياطيات فى ظل التركيز على المناطق الواعدة (Frontier Areas)، ففى الوقت الذى تشكل الأحواض الرسوبية 41% من مساحة مصر، تُصنف 35% من المساحات كـ “مناطق واعدة” لم تُستغل بعد، وأشار إلى الجهود الحثيثة في أكثر من 81 منطقة استكشافية متنوعة.
وأوضح أن الخطة الخمسية لزيادة الإنتاج التى تتكامل فى تنفيذها الوزارة مع الهيئة المصرية العامة للبترول و الشركة المصرية للغازات الطبيعية و شركة جنوب الوادي ، تعمل على تسريع وتيرة الأنشطة بخطة تستهدف تحصيل بيانات سيزمية ثنائية الأبعاد تتجاوز 104,000 كم مربع، وبيانات ثلاثية الأبعاد تغطي 10,519 كم².
والعمل على طرح مزايدات للمناطق الواعدة مع إلزامية تقنيات المعالجة المتقدمة لاستخدام تقنيات التصوير الجيوفيزيائي المتقدمة في الأحواض الناضجة للكشف عن المكامن الثانوية في خليج السويس والصحراوين الغربية والشرقية و البحر الأحمر ودلتا النيل ، وتحفيز عقود الاستكشاف وذلك لتماشي القطاع مع متطلبات التحول العالمي في مجال الطاقة.
وعرض المهندس صفوت غزالى ، الهيئة المصرية العامة للبترول التطبيقات والتقنيات الحديثة لتعزيز الإنتاج ومضاعفة الاحتياطيات بداية من تأسيس فريق كاحد الدعائم الاساسية لتحقيق اهداف الخطة الخمسية الطموحة ليكون بمثابة العقل المبتكر والمحرك الأساسي لعمليات التحول الرقمي والتطوير الهندسي في المرحلة المقبلة وتقريب الفجوة بين التقنيات العالمية والواقع التشغيلي، حيث يعمل الفريق بشكل مكثف على تأمين المعدلات الحالية من خلال توظيف أدوات التحليل المتقدمة والذكاء الاصطناعي للحفاظ على استقرار الإنتاج ومواجهة التحديات الفنية فور ظهورها ، وتحفيز النمو الإنتاجي بدراسة وتطبيق تطبيقات تكنولوجية غير مسبوقة تساهم في رفع كفاءة الحقول القائمة وتطوير الآبار الجديدة وتسريع التحول نحو “الحقول الذكية” وتفعيل الحلول التقنية المتكاملة.
وقدم المهندس محمد دويدار ،الهيئة المصرية العامة للبترول، عرضًا عن تقييم مشروعات حقن المياه والاستخلاص المحسن للنفط بنظرة تحليلية وتوقعات مستقبلية لها، وتضمن العرض مراحل إنتاج الزيت بمراحله المختلفة ووضع مصر الحالي و امتلاك مصر لمخزون هائل من الثروة البترولية في مختلف القطاعات وتحديداً إقليم خليج السويس والصحراء الغربية وجهود رفع كفاءة مشروعات حقن المياه وتطبيق طرق مختلفة للاستخلاص المحسن للزيت .
وعرضت تغريد محمد ، الهيئة المصرية العامة للبترول ، الحوافز الاستثمارية الجديدة ، موضحة أن مصر اليوم تمثل وجهة استثمارية متوازنة تجمع بين الإمكانات الجيولوجية والاستجابة المالية والتنظيمية ، وذلك في اطار استراتيجية وزارة البترول في تطبيق مجموعة من الحوافز الاستثمارية بداية من سبتمبر ٢٠٢٤ لزيادة الانتاج وضخ مزيد من الاستثمارات.



