
العالم الكبير الأستاذ الدكتور جمال شيحة ،أحد الرموز البارزة والكبيرة فى عالم الطب ،حيث ساهم باسهاماته وأبحاثه فى تحقيق طفرة كبيرة فى طب الباطنة وأمراض الكبد ،وما حدث فى ملف علاج فيروس سى ،وما اتخذته الدولة المصرية من إجراءات وبروتوكولات للقضاء على هذا المرض ،كان بفضل إرادة الدولة ووجود علماء على قدر كبير من التفوق على رأسهم العالم الكبير الدكتور جمال شيحة .
وجمال شيحة ليس طبيب شاطر ومتفوق فقط ،بل هو إنسان بمرتبة قدير جدًا ،يعرف جيدًا أن الطبيب الشاطر يجب أن يكون إنسانًا قبل أن يكون طبيبًا ،وأن مجتمعه له عليه حقوق ،بأن يستفيد من علمه وخبراته ،فقد كرس الرجل حياته ما بين العلم وخدمة أهله من الشعب المصرى ،خاصة وأنه ينتمى لأسرة تسعى بكل جهد للخير وخدمة البسطاء بدون انتظار شئ .
لقد نجح الدكتور جمال شيحة فيما فشل فيه الآخرين ،فى أن لديه هدف ورسالة نحو وطنه ،ونحو المواطنين البسطاء ،الذين لا يستطيعون توفير نفقات العلاج المرتفعة ،والتى تفوق قدراتهم المالية ،من خلال صرح كبير خصصه لعلاج الجميع القادر وغير القادر ” مستشفى الكبد المصرى ” ،هذا الصرح الذى يعالج مئات الآلاف سنويًا بأحدث طرق العلاج ،ما بين دوائى وعمليات جراحية ،وأشعة وتحاليل ومتابعة لهذه الأمراض المزمنة والخطيرة .
تحية للعالم الكبير الدكتور جمال شيحة ،رائد أمراض الكبد ،والإنسان المصرى الأصيل ،الذى وهب نفسه لخدمة المرضى ،خاصة البسطاء منهم .
ماجد شوشة



