البترول والطاقة

بمشاركة خبراء دوليين… “دراسكيم ” تستعرض نتائج تقييم الأثر البيئي والاجتماعي لمشروع مصنع سيانيد الصوديوم بالعامرية

جلسة تشاور مجتمعي لعرض نتائج دراسة تقييم الأثر البيئي والاجتماعي لمشروع مصنع سيانيد الصوديوم بالعامرية – الإسكندرية


في يوم 15 فبراير، 2026 | بتوقيت 6:49 م

نظّمت شركة دراسكيم للكيماويات المتخصصة جلسة التشاور الخاصة بعرض نتائج دراسة تقييم التأثير البيئي والاجتماعي لمشروع إنشاء وتشغيل مصنع جديد لإنتاج سيانيد الصوديوم بمنطقة العامرية بمحافظة الإسكندرية، وذلك بفندق Hilton Alexandria King’s Ranch، وبمشاركة ممثلي الجهات المعنية وخبراء البيئة والطاقة، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والاستشارية المرتبطة بالمشروع.

واستُهلت الجلسة بمداخلات عبر الاتصال المرئي لكل من السيد Andrey Yurkevich المدير التنفيذي لشركة البتروكيماويات القابضة، و Miroslav Tvrznik ، مدير عام شركة دراسلوفكا، إلى جانب Karol Kieran، المدير العام والممثل لشركة EPC، الجهة المنفذة للتصميمات الأساسية والتفصيلية للمشروع.

وأكد المتحدثون خلال كلماتهم على نقل أحدث تكنولوجيات الإنتاج العالمية، والالتزام الكامل بمعايير السلامة، وأفضل الممارسات البيئية، بما يضمن تنفيذ المشروع وفق أعلى مستويات الكفاءة والمسؤولية.

وعلى أرض الواقع، قدّم الدكتور محمد عبد العزيز، الرئيس التنفيذي لشركة دراسكيم ،عرضًا شاملًا تناول مراحل إنشاء المشروع، وخطة التشغيل، وأهدافه الاستراتيجية، وصولًا إلى موقع المشروع، موضحًا دور المشروع في دعم الصناعة المحلية وتعزيز سلاسل الإمداد وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

كما استعرض الدكتور أحمد وفيق العضو المنتدب لشركة Integral Consult نتائج دراسة التأثيرات البيئية والاجتماعية للمشروع، وذلك في إطار مبادئ الحوكمة الرشيدة، مؤكدًا أن الدراسة رُوعيت فيها المعايير الوطنية والدولية، مع التركيز على إدارة المخاطر، وحماية الموارد الطبيعية، وتعزيز القبول المجتمعي.

وتضمنت الفاعلية جلسة حوارية موسعة بمشاركة الدكتور محمد عبد العزيز، والدكتور أحمد وفيق، والدكتور سيد شلبي أستاذ الدراسات البيئية ووكيل معهد الدراسات العليا والبحوث بـجامعة الإسكندرية، والاستشاري البيئي المعتمد من جهاز شؤون البيئة المصري، و جرى فتح باب النقاش أمام الحضور لطرح الأسئلة والملاحظات، في إطار من الشفافية والمشاركة الفاعلة.

وأكد منظمو الجلسة أن هذا اللقاء يمثل مساحة حقيقية للاستماع إلى آراء المجتمع المحلي وملاحظاته وتساؤلاته، باعتبار المشاركة المجتمعية عنصرًا أساسيًا في دعم اتخاذ القرار وضمان استدامة المشروع، بما يحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية، وحماية البيئة، والمسؤولية المجتمعية.
واختُتمت الجلسة بالتأكيد على التزام جميع الأطراف المعنية بمواصلة الحوار البنّاء، وتوفير المعلومات بشفافية، والعمل المشترك لضمان تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير البيئية والفنية، وبما يخدم أهداف التنمية المستدامة في مصر.

و من هذا المنطلق فقد تم اتخاذ قرار إنشاء المشروع المقترح من خلال المساهمين وهم :

 شركة (Petrochemical Holding GmbH “PCH”) (بنسبة 74.9%) و هي شركة عالمية قابضة للاستثمارات، مقرها الرئيسي النمسا متخصصة في قطاع الغاز و البتروكيماويات والصناعات المرتبطة بها. و قامت بتنفيذ مشروعات في وسط و شرق أوروبا بتكلفة استثمارية جاوزت 2 مليار دولار أمريكي و تشمل استثماراتها إنشاء أكبر مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في روسيا بطاقة إنتاجية 66000 طن/ السنة، و ترغب في التوسع بمنطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا.

 شركة (Draslovka a.s) (بنسبة 25.1%) و هي شركة عالمية مقرها الرئيسي في دولة التشيك متخصصة في تصنيع و توزيع المواد الكيميائية المتخصصة خاصة تلك المحتوية علي السيانيد، وهي أكبر منتج في العالم لسيانيد الصوديوم الصلب و تمتلك أكبر مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم الصلب في العالم في الولايات المتحدة كما تمتلك تكنولوجيا متطورة و براءات اختراع حصرية في هذا المجال.

و قد قامت الشركات المساهمة المذكورة عاليه بتأسيس شركة المشروع المقترح “شركة دراسكيم للكيماويات المتخصصة” لإنتاج سيانيد الصوديوم علي قطعة أرض فضاء تمتلكها شركة سيدي كرير للبتروكيماويات (سيدبك) بموجب عقد حق انتفاع بين سيدبك و دراسكيم.

و هذه الأرض تقع في منطقة حرة خاصة في شارع النهضة المتفرع من الكيلو (36) طريق الاسكندرية/ القاهرة الصحراوي – قسم أول العامرية – الاسكندرية بمساحة 157000 م2.

و الغرض من هذه الدراسة هو التأكد من أن المشروع المقترح لن يؤثر بأي صورة سلبية علي البيئة والصحة العامة.
و فيما يلي أهم الفوائد التى ستعود على الدولة نتيجة تنفيذ المشروع المقترح:

1. المساهمة في توظيف العمالة المدربة.

2. زيادة الاستثمارات مما يؤدي إلى ازدهار الصناعة و الاقتصاد المصري.

3. إنتاج سيانيد الصوديوم محلياً من المواد الأساسية (الأمونيا، الصودا الكاوية و الغاز الطبيعي)، وهذه المواد متاحة محلياً بكثرة و يتم تصدير بعضها كمواد أولية سيزيد من القيمة المضافة لهذه المواد بعد تصنيعها و تصديرها للخارج مما ينعكس بالإيجاب علي الاقتصاد المصري و يزيد من توفير العملة الصعبة للدولة نتيجة تصدير هذا المنتج للأسواق الخارجية.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!