البترول والطاقة

شعلة البترول .. أيقونة الأمل التي تضئ سماء مصر


في يوم 25 يناير، 2026 | بتوقيت 10:51 ص

عماد حمدي منسي

تعد الشعلة أيقونة مميزة لقطاع البترول المصري
ورمز للجهد والعرق والنجاح حيث تخترق السحاب وتضئ السماء وتملأ الأرض بالحياة والرخاء والأمل، والشعلة تعني لهب يظهر في أعلى الابراج المعدنية لمنشآت البترول والغاز، وتظهر من خلال حرق الغازات الزائدة والمرافقة لعمليات الاستخراج والتكرير، وهو ما يعني استمرار عجلة العمل والإنتاج في المياه العميقة والصحراء المصرية لاستخراج البترول والغاز بكل همة ونشاط من أبناء القطاع الذين يعيشون ويعملون في ظروف استثنائية بالغة الصعوبة حيث روح الطموح والعزيمة والتحدي وهو مايتميز به المصريون عبر حضارة ممتدة منذ آلاف السنين وظلت وستظل بإذن الله تعالى شاهدة على عظمة ورقي هذا البلد ودورها الريادي المؤثر والفعال على المحيط الإقليمى والدولي.

يمثل قطاع البترول أهم اعمدتها وروافدها التي لاتنضب لتسير الحياة وتستمر التنمية في طريقها رغم التحديات والصعاب وفي ظروف إقليمية ودولية بالغة الدقة.

أما عن دور الشعلة فهي نظام أمان متطور يعمل على حماية المنشأت البترولية من خلال حرق الغازات الزائدة الناتجة عن الضغط في الأنابيب والمعدات كما تحرق غاز الميثان والغازات الضارة الأخرى وتحولها لثاني أكسيد الكربون الذي يعتبر أقل خطورة على البيئة.

ومع التطور التكنولوجي السريع وعبر تطبيق تقنيات حديثة بدأ التوجه السريع نحو تحويل الغاز المحروق إلي وقود لتوليد الكهرباء واستخلاص سوائل الغاز الطبيعي، مما يؤدي إلى مردود وعائد اقتصادي كبير، كما بدأ استخدام تقنيات الذكاء الصناعي لضبط كفاءة الحرق وخفض الانبعاثات الكربونية لأدنى مستوي.

هذا وقد تبني قطاع البترول المصري استراتيجية شاملة لخفض الانبعاثات الكربونية وتحقيق كفاءة الطاقة وتحويل الحرق إلى قيمة اقتصادية مضافة أدت إلى توفير العملة الأجنبية وزيادة الإنتاج،  من خلال مشروعات استرجاع غاز الشعلة، حيث تم تنفيذ مشروعات ناجحة في شركات النصر للتكرير و الشركة العامة للبترول وأنوبك بأسيوط، لجمع الغازات التي كانت تُحرق وإعادة استخدامها، بالاضافة إلى تحويل الغاز لمنتجات ذات قيمة مضافة، حيث يتم استغلال الغاز المسترجع في إنتاج البوتاجاز وبالتالي توفير استهلاك الغاز الطبيعي والمازوت .

كما نجح قطاع البترول أيضا في تحسين جودة الهواء في البيئة المحيطة بالمناطق الصناعية والبترولية مثل مسطرد، السويس، والإسكندرية عبر خفض انبعاثات أكاسيد النيتروجين والكبريت

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!