وزير البترول : منجم السكري يدار وفق أحدث تكنولوجيات صناعة التعدين ويحقق مؤشرات أداء تتجاوز المعدلات المعتمدة عالمياً
في يوم 17 ديسمبر، 2025 | بتوقيت 1:57 م




خلال تفقده لمنجم السكري للذهب بمدينة مرسى علم بالصحراء الشرقية لمتابعة سير أعمال التعدين بالمنجم الذي يعد أحد أكبر عشرة مناجم ذهب على مستوى العالم، أكد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، أن منجم السكري يدار وفق أحدث تكنولوجيات صناعة التعدين وبأعلى معايير السلامة والأمان والصحة المهنية ويحقق مؤشرات أداء تتجاوز المعدلات المعتمدة عالمياً .
وأضاف بدوى ، أن الوزارة تسابق الزمن للنهوض بقطاع التعدين وزيادة مساهمته في الناتج القومي، مشيراً إلى أن تحويل هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية الى هيئة اقتصادية بتكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي منحها مرونة وقدرة مالية أكبر لجذب الاستثمارات اللازمة لاستغلال ثرواتنا المعدنية ، وفي الوقت نفسه الاستثمار في كوادرها البشرية من خلال برامج تدريبية متخصصة بالتعاون مع جامعات دولية متقدمة في علوم التعدين مثل ميردوك و كيرتن التي تعد ثاني أكبر جامعات التعدين عالميا.
وأوضح الوزير أن العمل جار على تعظيم الاستفادة من إمكانات مصر التعدينية من خلال مشروع المسح الجوي المقرر تنفيذه بما يسهم في خفض مخاطر الاستثمار ورفع جودة البيانات أمام المستثمرين، إلى جانب تقييم حجم وانواع المعادن التي تتمتع بها مصر ومنها المعادن النادرة ، والصناعات التعدينية والتكميلية التي يمكن أن تقوم على الثروات المعدنية بما يدعم توطين الصناعة وتقليل الفاتورة الاستيرادية، ولذلك تم اضافة نشاط الصناعات التعدينية الي اختصاصات ومسمي هيئة الثروة المعدنية.
وأضاف أن الهيئة تستعد لإطلاق البوابة الرقمية للفرص الاستثمارية في التعدين خلال النصف الأول من عام 2026، لتكون منصة موحدة تمكن المستثمر من الاطلاع على الفرص و تنفيذ جميع إجراءات التقدم والتعاقد من خلالها.
كما أوضح الوزير أنه جري إقرار نظام الاتاوة والضرائب كنظام جاذب للاستثمار في استغلال الذهب والمعادن متوافق مع النظم المعمول بها عالمياً في دول يسهم فيها التعدين بنسبة كبيرة في الناتج القومي ، بما يعزز تنافسية الاستثمار في الذهب والمعادن، وهو ما أسهم في جذب شركات عالمية كبرى مثل انجلو جولد أشانتي وباريك جولد للاستثمار في البحث عن الذهب واستغلاله في مناطق جديدة إلى جانب منجم السكري الذي تستثمر فيه أنجلو جولد ، لافتا الي تطلع الوزارة لتكرار تجربة منجم السكري في مشروعات مماثلة، في ظل ما تمتلكه مصر من طبيعة جيولوجية غنية وبنية تحتية قوية وإصلاحات تشريعية وحوافز موجهة لجذب المستثمرين.
وأكد الوزير أنه جري تحديث نظام إتاحة المناطق التعدينية للاستثمار بما يستند إلى أفضل الممارسات العالمية، ومنها نظام الإتاحة الدائمة للمناطق أمام المستثمرين دون الحاجة لطرح مزايدات، بحيث تطرح المنطقة للمستثمر الجاد الذي يتقدم برغبته وتتوفر لديه الملاءة الفنية والمالية.
كما لفت إلى تبني حوافز خاصة للشركات الناشئة والمتوسطة باعتبارها ركيزة أساسية في الاستكشافات الجديدة للذهب، موضحاً أنه جرى الاستماع لآراء المستثمرين وإقرار حزمة من الإجراءات التحفيزية، من بينها تطبيق الشباك الواحد بعد تمثيل الجهات المعنية داخل مجلس إدارة هيئة الثروة المعدنية لتيسير التراخيص، وإتاحة مساحات تعدين أكبر وأكثر ملاءمة لتحسين جدوى المشروعات وتشجيع مؤسسات المالية لتوفير التمويل للمستثمرين ، إلى جانب تعزيز منظومة تأمين المناطق الجديدة للاستكشاف، وإلغاء نظام التخلي الإجباري عن جزء من المنطقة عند تجديد الترخيص طالما التزم المستثمر ببرنامج العمل.



