عاجل

.. الناظر وقطان ونقلي

1:48 ص

للشعب السعودي مكانة خاصة وكبيرة لدى الشعب المصري، هذا بالإضافة إلى العلاقات التاريخية بين البلدين، والعلاقة المتينة بين الرئيس عبدالفتاح السيسي، والملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، والشعب المصري عندما يتواجد في المملكة، فإنهم يتعاملون وكأنهم في بلدهم، وكذلك الشعب السعودي عندما يتواجد في مصر . 

.. والعلاقات التاريخية هذه تسمح بأشياء كثيرة بين هذين الشعبين الشقيقين، منها أن عدد من أبناء الشعب المصري، عندما يتقدم في أي من الجهات التي تنظم الحج، ولم يوفق في الفوز في قرعة الحج، فإنه يلجأ إلى السفارة السعودية بالقاهرة، للحصول على تأشيرة حج، وكانت دائما السفارة والسفير عند حسن ظن أشقائهم المصريين قدر الإمكان، ومازال المواطنين البسطاء يتذكرون سفراء بأسمائهم منهم السفير المرحوم هشام الناظر، ثم السفير أحمد قطان، وغيرهم ممن سبقوهم. 

تذكرت كل هذا، بعد أن تقدمت بطلب للسفارة السعودية بالقاهرة للحصول على تأشيرات حج، لي ولعدد من الزملاء الصحفيين، كما هو متبع، بصفتي رئيساً لمجلس إدارة ورئيس تحرير موقع اقتصادي هو الأول بين المواقع بالنسبة لملف الحج والعمرة، وتذكرت موقف السفارة في السابق قبل السفير أسامة نقلي، في التعامل مع الخطاب، خاصة خطابات الصحف والمواقع، حيث يكون رد السفارة على هذه الخطابات في خلال يوم أو يومين على أكثر تقدير، سواء بالموافقة أو الرفض، أم الآن فالتجاهل وعدم الإهتمام هو السمة الواضحة في تعامل السفارة مع بعض الإعلاميين، تذكرت كيف كان التعامل مع وسائل الإعلام ومع الإعلاميين، وتذكرت ما حدث مع موقع مهتم بأخبار المملكة والسفارة، حتى أن البعض ظن أننا متواجدون في المملكة من حجم المنشور عن أغلب الأحداث والفعاليات داخل المملكة، وحجم الإنجازات التي تحققت في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده طبقاً لخطة المملكة في 2030، وعلى رأس كل هذا في ملف الحج والعمرة. 

يا سيادة السفير أنت لك كل التقدير والاحترام، وأنت في بلدك الثاني، لكن لابد من إعادة النظر في التعامل مع الإعلاميين، خاصة وأن الحج والعمرة دعوة من الرحمن الرحيم… يا سيادة السفير أتمنى لك التوفيق والنجاح في مهمتك كسفير لخادم الحرمين الشريفين في بلدك الثاني مصر. 

إغلاق