الفن والثقافة والآثار

العالم ينتظر حفل افتتاح المتحف المصري الكبير..هدية مصر للعالم !!


في يوم 3 أبريل، 2025 | بتوقيت 11:42 م

 

العالم على موعد مع التاريخ ..الجميع ينتظر حفل الافتتاح، خاصة وأن مصر كانت لها تجربتين سابقتين أبهرت بهما العالم ” حفل نقل المومياوات الملكية من المتحف المصري بالتحرير إلى متحف الحضارة المصرية بالفسطاط، وطريق الكباش بالأقصر” .

تستطيع أن تعبر عن انبهارك وأنت تشاهد حجم الإنجاز الذى تحقق على أرض الواقع بأيادي أبناء مصر المخلصين، فما تحقق فى هذا المشروع الكبير والعظيم ” المتحف المصري الكبير ” ،هو مفخرة لمصر، بإعتبار أن هذا العمل هو هدية مصر للعالم ،خاصة وأن اليابانيين تحدثوا عنه باعتباره أهم حدث ثقافى فى العالم خلال هذا القرن .

أيها السادة نحن الآن أمام حدث كبير ينتظره العالم ،حدث يعبر عن عظمة الحضارة المصرية العريقة، وكيف سطر أجدادنا القدماء هذه الحضارة وسبقوا العالم فى كل شيء .

..وقصة المتحف المصري الكبير تعبر عن قدرة الدولة المصرية، التى دائما ما تكون عند حسن الظن فى كل الأعمال العظيمة والمشروعات الكبيرة ..مصر ترسل رسالة للعالم أنها عندما تريد تفعل وتفعل وتبهر الجميع ،مصر بكل هذا التاريخ تسبق الزمان فى إنجاز كبير وغير مسبوق من حيث مساحة المتحف كأكبر متحف على مستوى العالم ” ولماذا لا يكون الأكبر ،فمن يملك ما تملكه مصر فليتفضل ويكشف لنا ماذا يملك؟” .

مصر يا سادة جاءت ثم جاء بعدها التاريخ..مصر بأبنائها المخلصين كشفوا عن معدنهم الأصيل والنفيس فى هذا المشروع العظيم، التى تم تنفيذه فى وقت قياسي وبتكلفة أقل من نصف التكلفة بفضل دعم القيادة السياسية لهذا المشروع القومي العملاق ،حيث حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي على متابعة هذا المشروع وزيارة موقع الأعمال أكثر من مرة ،كما كان للقوات المسلحة دوراً كبير في إنجاز هذا العمل الضخم، ثم وزراء السياحة والآثار، من الدكتور خالد العناني والوزير أحمد عيسي وصولاً للوزير شريف فتحي.

..والمتحف المصري الكبير ليس حدثاً ثقافياً وأثرياً فقط ،بل هو حدث سياحى من الدرجة الأولى، نظراً لأهمية السياحة الثقافية لمصر، وتأثيرها الكبير فى الدخل القومي المصري، حيث أكدت تقارير رسمية أن المتحف المصري الكبير سيزيد حركة السياحة الوافدة بأكثر من  مليون سائح سنويًا، بمتوسط دخل أكثر من مليار دولار سنويًا .

..والمتحف المصري الكبير يحكى قصة ، تعبر عن عظمة المصري القديم الذى سبق عصره ،حيث تم مراعاة ذلك في كل شيء داخل هذا المشروع من التنسيق الحضاري ،وإنشائه بأحدث التكنولوجيات المتقدمة وبارتفاع 48 متر ” ما يوازى عمارة سكنية 16 دور”، ثم الوسائل الترفيهية والمحال التجارية والمطاعم والمسارح وقاعات العرض ،ثم مركز الترميم بالمتحف المجهز بأحدث وسائل الترميم العالمية ،والذى يضم مجموعة من خيرة شباب مصر النابهين تواصل الليل بالنهار لوضع اللمسات الأخيرة على القطع الأثرية المختلفة التى يتم تجهيزها للعرض .

يضم المركز معملاً  للأخشاب والحلى وآثار عضوية وآثار ثقيلة، وغيرها من المعامل المجهزة بأحدث أجهزة الصيانة والترميم والأشعة الرقمية، تضم بين جنباتها عدداً المرممين المهرة ، نجحوا فى إعادة الحياةلعشرات الآلاف من القطع الأثرية شقت طريقها بالفعل نحو قاعات العرض المتحفى ، حيث كان ترميم كل قطعة أثرية بمثابة عمل فنى متكامل ،يبدأ بدراسة القطعة وبحث طرق معالجتها والأساليب المثلى لفك لغز صناعتها.

نجح فريق المرممين فى فك طلاسم آثار توت عنخ آمون المجهولة التى تركت لسنوات فى المخازن، خاصة آثار الملك الذهبى العضوية من نسيج وجلود وأخشاب، والتى أهملها كارتر موجهاً اهتمامه للكنوز الذهبية، لتأتى مجموعة من الشباب المصرى المرممين وتعيدها من جديد إلى ما كانت عليه.

نجح المركز فى ترميم أجنة الفرعون الشاب،وهى واحدة من أغرب القصص ، حيث كانت بالمتحف المصرى ولم يكن معروفاً أنها نقلت عام 1932 لطب قصر العينى لتحفظ هناك، ثم نقلها المركز، ليتم تجهيزها للعرض للمرة الأولى فى قاعة الفرعون الشاب جنباً إلى جنب، إلى جانب قفازات وقميص كانا شبه محترقين ووجبات محنطة حرص كهنة توت عنخ آمون على أن تصحبه للعالم الآخر .

الإنجازات داخل المتحف الكبير لا يكفيها مقال أو خبر ،فعندما تتاح لك الفرصة لزيارة المتحف المصري الكبير ستعيش فى حالة من الدهشة مما فعله القدماء المصريين من عظمة وآثار أبهرت ومازالت العالم ،ثم أبناء مصر المخلصين الذين شيدوا هذا العمل الضخم.. 

العالم ينتظر الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير 

عدد من الصحف والمجلات العالمية كانت قد أشارت إلى افتتاح المتحف المصرى الكبير باعتباره حدثًا مهمًا ، و أكدت  في تقارير لها حول المتحف المصري الكبير علي أن افتتاحه سيكون مفاجئة للعالم ، ويضع علم المصريات علي خريطة السياحة العالمية، و سيكون له دور كبير في تنشيط السياحة الثقافية في مصر و خصوصًا القاهرة .

زر الذهاب إلى الأعلى