السياحة والطيران

عاطف عبداللطيف : الإستقرار السياسي والاقتصادي عقب 30 يونيو أعاد السياحة بقوة

في يوم 29 يونيو، 2019 | بتوقيت 12:41 م

كتب _ محمد عبد الفتاح 

أكد الدكتور عاطف عبد اللطيف رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر وعضو جمعيتي ومستثمري مرسى علم وجنوب سيناء أن ما تشهده حاليا السياحة المصرية من ازدهار وتقدم هو نتاج ثمار ثورة 30 يونيو التي أعادت الاستقرار الى مصر واعادة بناء الدولة الحديثة من جديد نتيجة للاصلاحات السياسية والاقتصادية والتشريعية والامنية التي تمت عقب ثورة 30 يونيو هذا بالاضافة الى الجولات الخارجية للمسئولين المصريين بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وجذب استثمارات جديدة وفتح اسواق سياحية لم تكن موجودة من قبل.
واشار رئيس جمعية مسافرون في في تصريح له اليوم الى أن السياحة الاوكرانية والصينية والدول الاسكندنافية كلها اسواق عادت بقوة عقب 30 يونيوومنها أسواق لم تكن موجودة من قبل.
وأوضح رئيس جمعية مسافرون أنه طبقا للاحصائيات المتوافرة نجد أن حركة السياحة بفضل جهود الدولة تتزايد عاما بعد الاخر ففي عام 2013 حققت 5.9 مليار دولار وفي عام 2014 حققت السياحة دخلا يقدر بحوالي 7.3 مليار دولار وفي 2015 حققت 6.1 مليار دولار وفي 2016 تراجعت محققة 3.4 مليار دولار نتيجة لازمة الطائرة الروسية وقتها ومع التوسع في فتح اسواق جديدة زادت السياحة في 2017 الى 8.3 مليون سائح زاروا مصر محققين إيرادات 7.2 مليار دولار.
و شكل عام 2018 نقطة تحول نحو استعادة السياحة المصرية عافيتها لتتألق من جديد وارتفعت ايرادات السياحة الى 8.9 مليار دولار بعدد سياح تخطى حاجز 11 مليون و300 الف سائح.
ومن المتوقع في ظل جهود الدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة وعودة السياحة الايطالية واقبال السياحة العربية على مصر والتوسع في جذب السياحة الافريقية بالتزامن مع تنظيم مصر لبطولة الامم الافريقية ورئاستها للاتحاد الافريقي ان يحقق العام 2019 طفرة غير مسبوقة في اعداد السياح الوافدين وحجم الايرادات الناتجة من القطاع السياحي.
ونوه د.عاطف الى ضرورة استمرار الاهتمام بقطاع السياحة بالشكل والمستوى الذي يليق بحجمه وما يمثله من دخل قومي وتوفير فرص عمل كبيرة تزيد عن 16 مليون عامل سواء عمالة مباشرة أو غير مباشرة وترتبط بحوالي 72 صناعة وأسرع قطاع قادر على توفير العملة الصعبة بدون أعباء أو دعم صادرات أو شراء معدات وماكينات فهو قطاع قائم ولديه كل الإمكانيات من فنادق وقرى سياحية وشواطئ وطبيعة ولكنه يحتاج الي التمويل لإقالته من عثرته بسبب السنوات الست العجاف الماضية التي مرت عليه ويححتاج ايضا الىصيانة المنشآت واعمال احلال وتجديد.

ودعا الى وضع حزمة من الإجراءات لدعم ومساندة قطاع السياحة تتمثل في تفعيل مبادرة البنك المركزي لتمويل القطاع السياحي بفائدة بسيطة من خلال البنوك للقطاع لإعادة الصيانة واستكمال المنشآت مع استثناء الشروط التعجيزية لتمويل المنشآت السياحية وأهمها أن يكون الفندق أو الشركة غير متعثرة في 2016 .

وطالب بوضع آلية لخفض قيمة الضرائب على القطاع وزيادة عدد رحلات الطيران إلى البلدان والأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر والترويج للسياحة المصرية في أسواق جديدة في شرق أسيا وأمريكا اللاتينية ودول الخليج بخلاف الأسواق التقليدية من أوروبا وسرعة افتتاح مطار سانت كاترين والمطارات الموجودة تحت الإنشاء حاليا و تخفيض تذاكر الطيران لمرسى علم وإنشاء شركة للطيران العارض لجلب السياحة الروسية والأوروبية وسرعة الانتهاء من توفير الخدمات والمرافق لمشروع مسار العائلة المقدسة والتوسع في الاهتمام بالسياحة العلاجية من خلال تخصيص أقسام بكليات الطب متخصصة في تدريس السياحة العلاجية والاستشفائية بشكل أوسع وأعمق وإنشاء المستشفيات العلاجية المتخصصة والاهتمام بالسياحة الدينية والتسويق للسياحة في سانت كاترين وزيارة المعالم الدينية والتراثية والاستشفاء بأعشابها الطبية التي لا يوجد لها مثيل بالعالم.

وطالب بضرورة الاسراع في تغيير بعض القوانين القديمة المتعلقة بالسياحة لتتلاءم مع الوضع الحالي وتشجيع الاستثمار السياحي بكل أنواعه سواء النقل السياحي أو الفنادق والقرى والأماكن الرياضية والترفيهية حتي يمكن تنشيط السياحة الرياضية في الغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم والقصير وعمل معسكرات سياحية رياضية واستضافت فرق عالمية واستغلال الجو المعتدل في مصر على مدار أكثر من 10 شهور في السياحة الرياضية.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح بنسخ المحتوى