السؤال

إلى رئيس غرفة شركات السياحة والسفر حسام الشاعر

في يوم 21 يونيو، 2019 | بتوقيت 3:09 م

ماذا تم فى أزمة تذاكر الطيران ، ولماذا حالة الصمت ؟

……………………..

أولاً  : منذ بداية أزمة تذاكر الطيران وأنا ألتزم الصمت ، حتى تحصل غرفة شركات السياحة والسفر على فرصتها كاملة فى معالجة هذه الأزمة بالطريقة التى بها تحافظ على سمعة القطاع السياحى ، وانتظرنا كثيراً ، لكن للآسف أثبت الغرفة أنها ليست على قدر المسئولية ، أزمة مثل هذه تضرب شركات السياحة فى مقتل ، والغرفة شكلت لجان ، ثم لجان ، ثم لجان ” تمخض الجبل فولد فأراً كبيراً ” ، ثم بعد ذلك لقاء تليفزيونى أظهر حالة الضعف التى تعيشها الغرفة من ردود رئيس لجنة النقل الغير مقنعة والضعيفة ، ثم بعد ذلك ولأول مرة فى تاريخ شركات السياحة يدخل جهاز من الخارج ليحل مشاكل شركات السياحة ، حيث سمح ضعف الغرفة بدخول جهاز حماية المستهلك لحل أزمة التذاكر … أزمة بين شركات سياحة تُحل من خلال جهاز هو فى الأساس يحافظ على المواطنين من حالات الغش والتدليس الذى يتعرضون لها فى حالة شراء سلعة من السلع ، مع كامل الأحترام لهذا الجهاز الوطنى ورئيسه المحترم .

……………………

ثانياً : انتظرنا طويلاً حتى نسمع من الغرفة أى رد أو تعليق عما يحدث ، حتى بعد دخول جهاز حماية المستهلك على الخط ، لكن من الواضح أن الغرفة ومجلسها أخر من يعلم ، بل ورضت على نفسها أن يتدخل جهاز من خارج القطاع السياحى لحل مشاكل أعضائها ، وكل هذا من الممكن أن نسكت عنه ، أما ما لا يمكن السكوت عليه ما يتردد حالياً وبقوة بين أعضاء الجمعية العمومية من بعض المعلومات والتفاصيل عن خروج خطابات ومراسالات ، ولقاءات هنا وهناك ، بل ووصل الأمر إلى التشكيك فى البعض وإلقاء الإتهامات ، كل هذا بسبب حالة الصمت الغريبة من الغرفة ومجلسها … وحالة الصمت جعلت الشائعات تنتشر بمعلومات لا نعلم مدى صحتها من عدمه ، هذه الشائعات أدخلت الغرفة طرفاً فى المشكلة ، بل وطرف أصيل ليس بإعتبارها مسئولة عن الشركات ولكن متضامنة فى المشكلة ، وهنا لابد من الرد وبقوة لمعرفة الحقيقة كاملة ومجردة .

…………………..

ثالثاً : إلى السيد حسام الشاعر .. أعرف حجم المسئولية ، وحجم الضغوط والمشاكل الذى تتعرض لها ، لكن فى ظل كل ما يحدث ، لابد وأن تخرج على الجميع وتُعلن ماذا يحدث ؟ ، وما تقوم به الغرفة بكل شفافية وتجرد ، حيث أصبح من الصعب على الغالبية العظمى من الجمعية العمومية قبول حالة الغموض والصمت التى تعيشها الغرفة ، حتى فى الأزمات التى تمس سمعتهم .. نعم أزمة التذاكر تمس سمعة شركات السياحة وتصيبهم فى مقتل ، اخرج على جمعيتك العمومية وأكشف عن كل كبيرة وصغيرة ، وليتحمل كل واحد أخطائه .. ونصيحة لا تتحمل الفاتورة لوحدك .. اخرج وواجه بكل قوة وحزم ، وساعتها ستجد الجمعية العمومية معك وخلفك ، وهناك حكمة جميلة تقول ” ليست القوق فى أن تختار ، ولكن القوة فى مواجهة نتائج اختياراتك ” ، وأخرى تقول ” مواجهة الحقائق قد يكون أقل تكلفة من مواجهة الهزيمة ” .

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح بنسخ المحتوى